" اتقوا النار ولوبشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان ".
" اتقوا النار ولوبشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " اتقوا النار ولوبشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " اتقوا النار ولوبشق تمرة، فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان ". ضعيف جدا. رواه العقيلي في " الضعفاء " (ص ١٩١) مختصرا، وابن عدي (٢٠٢ / ٢) بتمامه، عن صلة بن سليمان حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وقال: " صلة بن سليمان عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس ". قلت: هو كذاب كما قال ابن معين وأبو داود، وضعفه غيرهما. ورواه الخطابي في " غريب الحديث " (٦٧ / ١) من طريق شرحبيل بن سعد عن جابر عن أبي بكر مرفوعا. وهذا سند واه، شرحبيل بن سعد أورده الذهبي في " الضعفاء "، وقال: " قال ابن أبي ذئب: كان متهما. وقال مالك: ليس بثقة. وقال النسائي: ضعيف ". والحديث أورده في " الجامع الكبير " (١ / ١٧ / ١) من رواية البزار عن أبي بكر بلفظ: " اتقوا النار ولوبشق تمرة، فإنها تقيم المعوج، وتقع من الجائع ما تقع من الشبعان ". ثم ذكره بنحوه وزيادة: " وتسد الخلل، وتدفع ميتة السوء ". وقال: " رواه أبو يعلى والدارقطني في " العلل " وضعفه، والديلمي عن أبي بكر ". وقد أخرجه الديلمي في " مسنده " (١ / ١ / ٤٣) من طريق أبي يعلى، وهذا في " مسنده " (رقم ٨٥) حدثنا محمد بن إسماعيل الوساوسي حدثنا زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن سليمان عن شرحبيل بن سعد عن جابر عن أبي بكر الصديق. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، شرحبيل بن سعد قال الحافظ: " صدوق اختلط بآخرة ". والوساوسي قال البزار: " كان يضع الحديث. وقال الدارقطني وغيره ضعيف ". قلت: ومن طريقه البزار (٩٣٣) ، وقال: " لا نعلم أحدا حدث به عن زيد إلا الوساوسي، ولا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد ". قلت: يعني بهذا اللفظ والتمام، ولذلك خرجته هنا، وإلا فشطره الأول في " الصحيحين " وغيرهما من طرق أخرى عن جمع من الصحابة، فانظر " صحيح الجامع " كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:269. |