" إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف، ويتبعون الشهو ات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين ".
" إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف، ويتبعون الشهو ات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف، ويتبعون الشهو ات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إني أخاف على أمتي اثنتين: القرآن واللبن، أما اللبن فيبتغون الريف، ويتبعون الشهو ات، ويتركون الصلوات، وأما القرآن فيتعلمه المنافقون، فيجادلون به المؤمنين ". ضعيف. أخرجه أحمد (٤ / ١٥٦) : حدثنا زيد بن الحباب حدثني أبو السمح حدثني أبو قبيل أنه سمع عقبة بن عامر يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير أبي السمح واسمه دراج، وهو ضعيف والحديث قال الهيثمي (١ / ١٨٧) : " رواه أحمد والطبراني في " الكبير "، وفيه دراج أبو السمح، وهو ثقة مختلف في الاحتجاج به ". وأورده السيوطي في " زوائد الجامع الصغير " من رواية الطبراني بلفظ: " أتخوف على أمتى اثنتين: يتبعون الأرياف والشهو ات، ويتركون ... " الحديث. وقد صح الحديث بلفظ آخر أودعته في " الصحيحة " (٢٧٧٨) . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:261. |