" أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا،

" أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا،

اللفظ / العبارة' " أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا،
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف جدا
القسم المناهي العملية
Content

" أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن أمتك مختلفة بعدك، قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل؟ قال: فقال: كتاب الله تعالى، به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك، مرتين، قول فصل، وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه، فيه نبأ ما كان قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما هو كائن بعدكم ".

ضعيف جدا.

أخرجه أحمد (١ / ٩١) عن ابن إسحاق قال: وذكر محمد بن كعب القرظي عن الحارث بن عبد الله الأعور، قال: قلت: لآتين أمير المؤمنين فلأسالنه عما سمعت العشية، قال: فجئته بعد العشاء فدخلت عليه، فذكر الحديث، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وله علتان:

الأولى: الحارث هذا، أورده الذهبي في " الضعفاء والمتروكين "، وقال: " مختلف فيه، مع أن حديثه في الأربعة، قال ابن المديني: كذاب، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف، ومنهم من وثقه ".

والعلة الأخرى: رواية ابن إسحاق إياه بصيغة " قال "، وهي في المعنى مثل صيغة (عن) ، وهو مدلس، فلا يقبل من حديثه إلا ما صرح فيه بالتحديث، ولكنه قد توبع، فرواه الحسين الجعفي عن حمزة الزيات عن أبي المختار الطائي عن ابن أخي الحارث الأعور عن الحارث به نحوه. أخرجه الدارمي (٢ / ٤٣٥) وابن أبي شيبة في " المصنف " (١٢ / ٦١ / ١) والترمذي (٤ / ٥١ - ٥٢) وقال: " حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال ". قلت: أبو المختار الطائي مجهول، وقال الذهبي: " حديثه في فضائل القرآن منكر ". ثم أخرجه الدارمي من طريق أبي البختري عن الحارث به ". قلت: وأبو البختري هذا اسمه سعيد بن فيروز، وهو ثقة من رجال الشيخين، والسند إليه صحيح، فعلة الحديث الحارث هذا.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:259.



Loading...