من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة، ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة ".
من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة، ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة، ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " من أسف على دنيا فاتته اقترب من النار مسيرة ألف سنة، ومن أسف على آخرة فاتته اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة ". ضعيف جدا. رواه أبو عبد الله الرازي في مشيخته (١٦٨ / ٢) عن هاشم بن محمد بن يزيد المؤذن حدثهم: حدثنا عمرو بن بكر عن المغيرة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وفيه علل. الأولى: المغيرة هذا هو ابن قيس البصري. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وأما ابن حبان فذكره في " الثقات ". الثانية: عمرو بن بكر هو السكسكي الشامي، قال الحافظ: متروك. الثالثة: هاشم بن محمد لم أجد له ترجمة، وقد ذكر الحافظ في " التهذيب " أنه رواية السكسكي، ولعله في " تاريخ ابن عساكر "، فإن نسخة الظاهرية منه ليس فيها من اسمه هاشم. والحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الرازي هذا، وبيض له المناوي، فلم يتكلم على إسناده بشيء. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:253. |