" كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمس عشرة ".
" كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمس عشرة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمس عشرة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمس عشرة ". ضعيف. رواه الخطيب في " السادس " من " الجامع " كما في " المنتقى منه " (١٩ / ٢) وعنه ابن عساكر (١٥ / ٣٣٨ / ١ - ٢) : أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن صالح الأنماطي حدثنا العباس بن عثمان المعلم: حدثني الوليد عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وهلال هذا ترجمه الخطيب في " التاريخ " (١٣ / ٧٥) وقال: " كتبنا عنه، وكان صدوقا ". وإسماعيل الصفار ثقة كما في " الميزان ". وكذا محمد بن صالح الأنماطي وكذا العباس بن عثمان المعلم ثقات كلهم، وفي الأخير كلام يسير. والوليد هو ابن مسلم وهو ثقة من رجال الشيخين ولكنه يدلس تدليس التسوية. ولولا ذلك لحكمت على هذا الإسناد بالجودة فإن عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ربما وهم، واحتج به مسلم. ونافع أشهر من أن يذكر. والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن عساكر وحده. وبيض له المناوي، وجزم السيوطي في " الحاوي " (١ / ٣٤١ - طبع الدمشقي) بضعف إسناده. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:236. |