" تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب مبارك ".
" تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب مبارك ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب مبارك ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " تربوا صحفكم، أنجح لها، إن التراب مبارك ". منكر. رواه أبو بكر بن أبي شيبة " في الأدب " (١ / ١٥٢ / ١) وعنه ابن ماجة (٣٧٧٤) عن يزيد بن هارون عن بقية عن أبي أحمد الدمشقي عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا. ورواه ابن عدي (٢٤٢ / ٢) وابن عساكر (١٣ / ١٧٤ / ٢) والضياء المقدسي في " المختارة " (١٠ / ٩٩ / ٢) عن عمار بن مضر أبي ياسر: حدثنا بقية عن عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير به. وهكذا رواه المخلص في " الفوائد المنتقاة " (٦٩ / ١) وقال ابن عساكر: قال الدارقطني: " تفرد به بقية عن عمر بن أبي عمر ". وروى ابن عدي (٤٣ / ٢) عن أحمد بن أبي يحيى البغدادي قال: " سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون (قلت: فذكره) فقال: هذا منكر، وما رواه بقية عن بحير وصفوان وثقاته يكتب، وما روى عن المجهولين لا يكتب ". ثم رواه ابن أبي شيبة عن يزيد قال: حدثنا أبو شيبة عن رجل عن الشعبي مرفوعا به نحوه، وعنه أيضا: أنبأ أبو عقيل حدثنا أبو سلمة بن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: فذكره موقوفا نحوه. والحديث من الأحاديث التي وردت في " المشكاة " (٤٦٥٧) وحكم القزويني بوضعه. ورده الحافظ ابن حجر في رسالته التي طبعت في آخر " المشكاة " بالطريقين المذكورين عن أبي الزبير، وقال: " فلا يتأتى الحكم عليه بالوضع مع وروده من جهة أخرى، وقد أخرجه البيهقي من طريق عمر بن أبي عمر عن أبي الزبير أيضا ". روى الخطيب في " الجامع " (٤ / ١٥٩ / ١) عن ابن عبد الوهاب الحجبي قال: " كنت في مجلس بعض المحدثين ويحيى بن معين إلى جنبي فكتبت صحفا فذهبت لأتربه، فقال لي: لا تفعل فإن الأرضة تسرع إليه، قال: فقلت له: الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: أتربوا الكتاب فإن التراب مبارك وأنجح للحاجة. قال: ذاك إسناد لا يسوي شيئا. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:225. |