" غطوا حرمة عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة ".
" غطوا حرمة عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " غطوا حرمة عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " غطوا حرمة عورته، فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير، ولا ينظر الله إلى كاشف عورة ". موضوع. رواه الحاكم في " المستدرك " (٣ / ٢٥٧) عن أحمد بن محمد بن ياسين: حدثنا محمد بن حبيب السماك حدثنا عبد الله بن زياد الثوباني - من ولد ثوبان - عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري عن محمد بن عياض قال: " رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صغري وعلي خرقة، وقد كشفت عن عورتي فقال: ... " فذكره "، وسكت عنه! ورده الذهبي في " تلخيصه " بقوله: " قلت: إسناده مظلم، ومتنه منكر ". وقال في " موضوعات من مستدرك الحاكم ": " قلت: إسناده ظلمات، وابن ياسين تالف، وابن لهيعة لا يحتمل هذا، ومحمد بن عياض لا يدرى من هو ". وقال في ترجمة ابن ياسين من " الميزان ": " قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي إسحاق بن ياسين الهروي؟ فقال: شر من أبي بشر المروزي، وأكذبهما. وقال الإدريسي: كان يحفظ، سمعت أهل بلده يطعنون فيه، لا يرضونه ". وأجمل القول في إسناده الحافظ في " الإصابة "، فقال: " وفي السند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء ". ومن عجائب الذهبي أنه مع طعنه في إسناد الحديث لما أورد محمد بن عياض في " التجريد "، قال: " ذكره الحاكم في " مستدركه " في (الصحابة) قال: رفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صغري وأنا في خرقة ". كذا قال، ولم يزد! وهو من موضوعات " الجامع الصغير "! كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:221. |