" ابن آدم أطع ربك تسمى عالما، ولا تعصه فتسمى جاهلا ".
" ابن آدم أطع ربك تسمى عالما، ولا تعصه فتسمى جاهلا ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " ابن آدم أطع ربك تسمى عالما، ولا تعصه فتسمى جاهلا ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " ابن آدم أطع ربك تسمى عالما، ولا تعصه فتسمى جاهلا ". موضوع. أخرجه أبو نعيم في " الحلية " (٦ / ٣٤٥) والخطيب في " الفوائد الصحاح والغرائب " (جـ ٢ رقم الحديث ١٠ - نسختي) من طريق علي بن زياد المتوثي: حدثنا عبد العزيز بن أبي رجاء حدثنا مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وليس عند أبي نعيم (ابن آدم) . وقال: (عاقلا) مكان: (عالما) ، وقالا: هو والخطيب، واللفظ لهذا: " حديث غريب جدا من حديث مالك بن أنس، تفرد بروايته عنه عبد العزيز بن أبي رجاء ". قلت: قال الذهبي في " الميزان ": " قال الدارقطني: متروك. له مصنف موضوع كله ". ثم ساق له هذا الحديث، وقال: " هذا باطل على مالك ". وأقره الحافظ في " اللسان ". والحديث أورده السيوطي في " الجامع الكبير " (١ / ١٠٤ / ٢) من رواية الخطيب في " رواة مالك " دون قوله " ابن آدم "، أي مثل رواية أبي نعيم. وأورده في " الجامع الصغير " من رواية أبي نعيم، بلفظ الترجمة المخالفة للتي ذكرتها آنفا. وتعقبه المناوي بعدما نقل كلام الذهبي بقوله: " وقد اقتصر المؤلف على الرمز لتضعيفه، وكان الأولى حذفه ". ثم تردد المناوي في هذا الحكم فقال في " التيسير ": " وهو ضعيف بل قيل: موضوع " كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:205. |