أنزل الله علي أمانين لأمتي " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ".
أنزل الله علي أمانين لأمتي " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | أنزل الله علي أمانين لأمتي " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " أنزل الله علي أمانين لأمتي " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون "، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ". ضعيف. رواه الترمذي (٢ / ١٨١) عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عباد بن يوسف عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه مرفوعا، وضعفه بقوله: " هذا حديث غريب، وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث ". قلت: وشيخه عباد بن يوسف مجهول كما في " التقريب ". وبالأول أعله المناوي أيضا في " الفيض "، وجزم بضعف إسناده في " التيسير ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:186. |