" إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا ".

" إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا ".

اللفظ / العبارة' " إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي منكر
القسم المناهي العملية
المحتوى

" إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا ".

منكر.

رواه الترمذي (٢ / ٥٦) والبغوي في " شرح السنة " (٣ / ٥٥٩) .

من طريقين عن شداد أبي طلحة الراسبي عن أبي الوازع عن عبد الله بن مغفل قال: " قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك، ثلاث مرات، فقال: فذكر ". وقال الترمذي: " حديث حسن غريب، وأبو الوازع الراسبي اسمه جابر بن عمرو، وهو بصري ". قلت: وهو من رجال مسلم، وكذا شداد أبو طلحة، ولكن في الشواهد، وقد تكلم بعض الأئمة فيهما، فقال ابن معين في الأول منهما:

" ليس بشيء ". وقال النسائي: " منكر الحديث ". ووثقه أحمد وابن معين. وكذلك وثقا الآخر، وضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث.

وقال العقيلي: " له غير حديث لا يتابع عليه ". وقال الدارقطني: " يعتبر به ". وقال الحاكم أبو أحمد: " ليس بالقوي عندهم ". قلت: فالراجح عندي أن هذا هو علة الحديث، وأنه حديث منكر. والله أعلم. وقد أوردهما الذهبي في " الضعفاء والمتروكين "، وقال في الأول: " قال النسائي: منكر الحديث ". وقال في الآخر: " قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا، وقال العقيلي: له أحاديث لا يتابع عليها ". وقال فيه الحافظ: " صدوق يخطيء ". وقال في الأول: " صدوق يهم ". والحديث عزاه السيوطي في " الجامعين " لـ " مسند أحمد " ولم أره فيه، ولا أورده أخونا السلفي في " فهرسه ".

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:177.


Loading...