" بحسب امرىء من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه، إلا من عصمه الله ".
" بحسب امرىء من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه، إلا من عصمه الله ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " بحسب امرىء من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه، إلا من عصمه الله ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " بحسب امرىء من الشر أن يشار إليه في دينه ودنياه، إلا من عصمه الله ". ضعيف. رواه ابن عدي (٢٧٧ / ٢) عن كلثوم بن محمد بن أبي سندرة الحلبي: حدثنا عطاء بن أبي مسلم الخراساني عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: " كلثوم هذا يحدث عن عطاء الخراساني بمراسيل، وغيره، بما لا يتابع عليه ". قلت: وقال أبو حاتم: " يتكلمون فيه ". وعطاء الخراساني، قال الحافظ: " صدوق يهم كثيرا، ويرسل، ويدلس ". والحديث رواه البيهقي في " الشعب " (٢ / ٣٣٧ / ١) من طريقين، هذا أحدهما، والطريق الآخر علقه عن عبد العزيز بن حصين، وضعفه يحيى والناس، وقال البيهقي: " والإسناد ضعيف ". ومن ثم جزم الحافظ العراقي بضعف الحديث، (انظر تخريج الإحياء: ٣ / ٢٧٦) . قلت: وصله الطبراني في " الأوسط " (٧٠٣٣ - بترقيمي) عن عبد العزيز عن عبد الكريم أبي أمية عن الحسن عن أبي هريرة، وأعله الهيثمي بقوله في " مجمع الزوائد " (١٠ / ٢٩٧) : " وفيه عبد العزيز بن حصين، وهو ضعيف ". قلت: وعبد الكريم ضعيف أيضا، والحسن مدلس. وله شاهد من حديث أنس، ولكنه لا يغني فتيلا، أخرجه البيهقي أيضا، قال المناوي: " وفيه يوسف بن يعقوب، فإن كان النيسابوري، قال أبو علي الحافظ: ما رأيت بنيسابور من يكذب غيره، وإن كان القاضي باليمن فمجهول، وابن لهيعة ضعيف ". وله شاهد آخر من حديث عمران، ولكن فيه متهم أيضا كما سيأتي بيانه برقم (٢٤٣٠) . وقال ابن وهب في " الجامع " (ص ٧٨) : وأخبرني من سمع الأوزاعي يحدث عن يحيى بن أبي كثير أن رسول الله عليه السلام قال: " كفى بالمرء من الشر أن يشير الناس إليه بالأصابع في دين أودنيا، فقيل: وإن يك خيرا؟ فقال: وإن يك خيرا، فهو مزلة إلا ما عصم الله، وإن يك شر فهو شر ". قلت: وهذا مع إعضاله فيه شيخ ابن وهب الذي لم يسم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:167. |