" أسد الأعمال ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك ومواساة الأخ في المال ".
" أسد الأعمال ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك ومواساة الأخ في المال ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " أسد الأعمال ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك ومواساة الأخ في المال ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " أسد الأعمال ذكر الله على كل حال والإنصاف من نفسك ومواساة الأخ في المال ". ضعيف. رواه ابن المبارك في " الزهد " (١٨٩ / ١ من الكواكب ٥٧٥ ورقم ٧٤٤ - طبع الهند) وابن أبي شيبة في " المصنف " (١٣ / ٢٣٠ / ١٦١٨٧) وهناد في " الزهد " (٢ / ٥٠٩ / ١٠٤٨) عن حجاج بن أرطاة عن أبي جعفر مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، فإنه مع إرساله، الحجاج مدلس وقد عنعنه. والحديث أورده السيوطي في " الجامع " بنحوه، من رواية ابن المبارك وهناد والحكيم عن أبي جعفر مرسلا، وأبي نعيم في " الحلية " عن علي موقوفا. ولم يتكلم المناوي على إسناد المرسل بشيء، وأما الموقوف فأعله بقوله: " وفيه إبراهيم بن ناصح، عده الذهبي في " الضعفاء " قال أبو نعيم: متروك الحديث. ومن ثم رمز لضعفه ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:163. |