" الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير، وقدم على ربه بشر ".
" الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير، وقدم على ربه بشر ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير، وقدم على ربه بشر ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير، وقدم على ربه بشر ". موضوع. رواه القضاعي في " مسند الشهاب " (٢٤ / ١) عن إبراهيم بن أحمد بن بشير العسكري قال: أخبرنا قتادة بن الوسيم أبو عوسجة الطائي قال: أخبرنا عبيد بن آدم العسقلاني قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. قلت: وإبراهيم هذا وشيخه قتادة مجهولان، وقد ساق الحديث الذهبي في ترجمة قتادة ابن الوسيم، ثم قال: " هذا وإن كان معناه حقا، فهو موضوع، رواه عن قتادة إبراهيم بن أحمد العسكري، مجهول مثله ". وأقره الحافظ في " اللسان ". والحديث عزاه في " الجامع الصغير " للديلمي في " مسند الفردوس " عن ابن عمر. وأعله المناوي بما نقلته عن " الميزان " و" اللسان ". وهو خطأ، لأن إسناده غير إسناد القضاعي، فإن الديلمي أخرجه (٣ / ١٤٤) عن محمد بن الحسين القطان بسنده الصحيح عن عبيد الله بن عمر عن نافع به، لم يرفعه. قلت: والقطان - وهو ابن شهريار - اتهمه ابن ناجية بالكذب، وقال الدارقطني: " ليس به بأس ": كما في " تاريخ الخطيب " (٢ / ٢٣٢) ودونه من لم أعرفه. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:157. |