" من سره أن ينجوفليلزم الصمت ".
" من سره أن ينجوفليلزم الصمت ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " من سره أن ينجوفليلزم الصمت ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من سره أن ينجوفليلزم الصمت ". ضعيف. رواه العقيلي في " الضعفاء " (٢٨٣) عن سليمان بن عمر بن يسار قال: حدثني أبي عن ابن أخي الزهري قال: حدثنا الزهري عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال: " لا يتابع عليه عمر بن سيار، وإنما يعرف بالوقاصي واسمه عثمان بن عبد الرحمن الزهري، ليس هو من حديث ابن أخي الزهري، وقد حدث عمر بن سيار هذا عن ابن أخي الزهري بما لا يعرف عنه ولا يتابع عليه، وقد روي في الصمت أحاديث بأسانيد جياد بغير هذا اللفظ ". قلت: من ذلك حديث: " من صمت نجا ". وهو مخرج في " الصحيحة " (٥٣٦) . وانظر إن شئت " الترغيب " (٤ / ٢ - ١١) . وقال الذهبي في عمر هذا: " ليس بالمتين ". قلت: ابنه سليمان لم أعرفه. وحديث الوقاصي أخرجه تمام في " الفوائد " (١٥ / ١) والقضاعي (٣٠ / ٢) عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن عمر بن حفص عنه عن الزهري به. وأورده ابن أبي حاتم في " العلل " (٢ / ٢٣٩) من هذا الوجه، وقال: " قال أبي: عمر بن حفص مجهول، وهذا الحديث باطل ". قلت: وآفته عثمان بن عبد الرحمن وهو الزهري الوقاصي متهم بالوضع. ونسبه الهيثمي في " المجمع " (١٠ / ٢٩٨) لأبي يعلى والطبراني، وأعله بالوقاصي. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:155. |