" إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل ".
" إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " إذا مضى للنفساء سبع، ثم رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل ". ضعيف. أخرجه الدارقطني (٨٢) ومن طريقه البيهقي (١ / ٣٤٢) : حدثنا أبو سهل بن زياد حدثنا أبو إسماعيل الترمذي حدثنا عبد السلام بن محمد الحمصي - ولقبه سليم -: حدثنا بقية بن الوليد: أنبأنا علي بن علي بن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قال سليم: فلقيت علي بن علي فحدثني عن الأسود عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وقال الدارقطني: " الأسود، هو ابن ثعلبة، شامي ". وأخرجه البيهقي أيضا، وكذا الديلمي (١ / ١ / ١٥٢) من طريق الحاكم - وهذا في المستدرك (١ / ١٧٦) -: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي به، إلا أنه أسقط من الإسناد علي بن علي. وقال البيهقي: " والأول أصح، وإسناده ليس بالقوي ". وتعقبه ابن التركماني بقوله: " قلت: إن كان ذلك لأجل بقية فهو مدلس، وقد صرح بالتحديث، والمدلس إذا صرح بذلك فهو مقبول ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:137. |