" إذا صليتم خلف أئمتكم، فأحسنوطهوركم، فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي ".
" إذا صليتم خلف أئمتكم، فأحسنوطهوركم، فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إذا صليتم خلف أئمتكم، فأحسنوطهوركم، فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | كذب |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إذا صليتم خلف أئمتكم، فأحسنوطهوركم، فإنما ترتج على القارىء قراءته لسوء طهر المصلي ". كذب. رواه السلفي في " الطيوريات " (٢١ / ٢) من طريق علي بن أحمد العسكري: أخبرنا عبد الله بن ميمون العبدساني أخبرنا عبد الله بن عوف بن محرز قال: لما قدم أبو نعيم الفضل بن دكين سنة ثمان عشرة ومائتين اجتمع إليه أصحاب الحديث، فقالوا: لا نفارقك حتى تموت هزالا أوتحدثنا بحديث الارتجاج في الصلاة! فقال: ما كتبته ولا دونته في كتبي، فقالوا: لا نفارقك أو تموت هزالا! فلما عاف (كذا الأصل، ولعله: خاف) على نفسه قال: حدثنا سفيان الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الصبح فقرأ بنا فيها بسورة الروم فارتج عليه قراءته ارتجاجا شديدا، فلما قضى صلاته، أقبل بوجهه الكريم على الله عز وجل ثم علينا، فقال: " معاشر الناس إذا صليتم ... ". وقال: " هذا حديث غريب عجيب ". قلت: ومن دون ابن دكين لم أجد لهم ترجمة. لكن قال في " الفيض " بعدما عزاه أصله للديلمي: " وفي " الميزان ": خبر كذب، وعبد الله بن ميمون مجهول ". ولم أر هذا في " الميزان ". والله أعلم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:130. |