إذا خرج أحدكم إلى سفر، فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة ".
إذا خرج أحدكم إلى سفر، فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | إذا خرج أحدكم إلى سفر، فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | " إذا خرج أحدكم إلى سفر، فليودع إخوانه، فإن الله جاعل له في دعائهم البركة ". موضوع. رواه أبو العباس الأصم في " حديثه " (ج ١ رقم ١٣٩ من نسختي) والديلمي (١ / ١ / ١٠٨) وابن عساكر (١٦ / ٢٠٣ / ١) وابن قدامة في " المتحابين في الله " (ق ١١١ / ٢) عن بكر بن سهل الدمياطي: أخبرنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مزاحم بن زفر التميمي حدثني أيوب بن خوط عن نفيع بن الحارث عن زيد بن أرقم مرفوعا. قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته نفيع هذا، وهو أبو داود الأعمى، كذبه قتادة، وقال ابن معين: " يضع، ليس بشيء ". وقال ابن حبان: " يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به ". وقال الحاكم: " روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة ". وأيوب بن خوط، قال البخاري: " تركه ابن المبارك وغيره ". وقال يحيى: " لا يكتب حديثه ". وقال النسائي والدارقطني وجماعة: " متروك ". وقال الأزدي: " كذاب ". وقال الساجي: " أجمع أهل العلم على ترك حديثه، كان يحدث بأحاديث بواطيل ". وقال ابن حبان: " كان يروي المناكير عن المشاهير، كأنها مما عملت يداه ". وبكر بن سهل الدمياطي ضعيف. والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن عساكر والديلمي في " مسند الفردوس "، وقال المناوي: " وفيه نافع بن الحارث، قال الذهبي في " الضعفاء ": قال البخاري: لا يصح حديثه ". قلت: ونافع هذا الذي ذكره، هو غير نفيع المذكور في سند الحديث، فإنه كوفي وذاك بصري، كما صرح به الحافظ في " اللسان "، وعليه فإعلال المناوي الحديث بنافع هذا وهم منه، ولعله وقع في نسخته من ابن عساكر أوالمسند مسمى نافعا فظن أنه الكوفي، وهو الذي قال فيه البخاري ما ذكره، والحق أنه البصري، وهو نفيع، ويقال فيه: نافع، وهو الذي يروي عن زيد ابن أرقم، وأما الكوفي فلا نعرف له رواية إلا عن أنس، وهذا من حديث زيد بن أرقم كما رأيت، فتعين أنه البصري الكذاب. قلت: وبناء على وهم المناوي المذكور اقتصر في كتابه " التيسير " على قوله: " إسناده ضعيف " كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:126. |