" أعطوا أعينكم حظها من العبادة: النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه ".
" أعطوا أعينكم حظها من العبادة: النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " أعطوا أعينكم حظها من العبادة: النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " أعطوا أعينكم حظها من العبادة: النظر في المصحف والتفكر فيه والاعتبار عند عجائبه ". موضوع. رواه ابن عبد الهادي في " هداية الإنسان " (١٥٣ / ١) من طريق ابن رجب بسنده عن حفص بن عمرو بن ميمون عن عنبسة بن عبد الرحمن الكوفي عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري مرفوعا. قال الحافظ ابن رجب: " هذا لا يثبت رفعه ". قلت: وآفته عنبسة بن عبد الرحمن، قال البخاري: " تركوه ". وقال أبو حاتم: " كان يضع الحديث ". وقال ابن حبان: " هو صاحب أشياء موضوعة ". وحفص بن عمرو بن ميمون لم أعرفه، ولعل واو" عمرو " زيادة من بعض النساخ، والصواب حفص بن عمر بن ميمون، وهو العدني، له ترجمة في " التهذيب " و" الميزان " وغيرهما، وهو ضعيف كما في " التقريب ". والحديث أورده السيوطي في " الجامع الصغير " من رواية الحكيم، والبيهقي في " الشعب " عن أبي سعيد وتعقبه المناوي بقوله: " وظاهر صنيع المؤلف أن البيهقي خرجه وأقره، والأمر بخلافه، بل قال: إسناده ضعيف ". وكذا قال العراقي في " المغني " (٤ / ٤٢٤) بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا، ومن طريقه أبو الشيخ ابن حيان في " كتاب العظمة ". وفي هذا القول تساهل كبير بعد أن علمت ما قيل في عنبسة! . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:89. |