" إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر ".
" إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها، ولكن زيادة العمر ذرية صالحة يرزقها الله العبد، فيدعون له من بعده، فيلحقه دعاؤهم في قبره، فذلك زيادة العمر ". منكر. رواه العقيلي في " الضعفاء " (٢ / ١٣٤) وابن عدي (١٦٠ / ١) وابن حبان في " الضعفاء " (١ / ٣٣١) عن سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن أبي الدرداء قال: ذكرنا زيادة العمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: فذكره. وقال: " لا يتابع عليه بهذا اللفظ ". يعني سليمان هذا، ويروى عن البخاري أنه قال فيه: " في حديثه بعض المناكير ". وفي " الميزان "، قال أبو حاتم: " ليس بالقوي ". واتهمه ابن حبان وغيره. وذكره ابن كثير (٣ / ٥٥٠) من رواية ابن أبي حاتم من طريق سليمان به، ولكنه وقع فيه (عثمان) مكان (سليمان) وهو خطأ مطبعي، فقد ذكر ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (٤ / ٢ / ١٠) من شيوخه سليمان بن عطاء هذا. وقال فيه ابن حبان: " روى أشياء موضوعة لا تشبه حديث الثقات، فلست أدري التخليط فيها منه، أومن مسلمة بن عبد الله؟ ". ثم ساق له أحاديث منكرة هذا منها. وهذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي سود بها الحلبيان كتابيهما " مختصر تفسير الحافظ ابن كثير "، اللذان التزما ألا يوردا فيهما إلا الأحاديث الصحيحة، وأنى لهما ذلك؟ وهما - مع الأسف - من أجهل من كتب في هذا المجال فيما علمت، وبخاصة الرفاعي منهما، فإنه أجرؤهما إقداما على التصحيح بجهل بالغ، فهو مع إخلاله بذلك الالتزام، فقد وضع فهرسا في آخر كل مجلد من مجلداته الأربعة لأحاديث الكتاب، يصرح غالبا بالتصحيح، ونادرا بالتحسين لتلك الأحاديث وهذا منها (٣ / ٤٢٢) ولا حول ولا قوة إلا بالله. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:51. |