" أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه ".
" أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " أكثر جنود الله في الأرض الجراد، لا آكله ولا أحرمه ". ضعيف. أخرجه أبو مسلم الكجي في " جزء الأنصاري " (٢ / ٢) وعنه البيهقي (٩ / ٢٥٧) : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره. قلت: هذا إسناد صحيح لولا أنه مرسل، وقد روي موصولا، من طريق محمد بن الزبرقان: حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان قال: " سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد، فقال "، فذكره دون قوله: " في الأرض ". أخرجه أبو داود (٣٨١٣) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (٩ / ٢ / ١) والبيهقي وابن عساكر (٧ / ١٩٤ / ١) وقال أبو داود: " رواه المعتمر عن أبيه عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر سلمان ". ومن طريق أبي العوام الجزار عن أبي عثمان النهدي عن سلمان. أخرجه أبو داود (٣٨١٤) وابن ماجة (٣٢١٩) وقال أبو داود: " رواه حماد بن سلمة عن أبي العوام عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر سلمان ". قلت: وأبو العوام هذا اسمه فائد بن كيسان، ليس بالمشهور، قال الذهبي: " ما علمت فيه جرحا، بل وثقه ابن حبان ". وجملة القول أن الحديث اختلف في وصله وإرساله على أبي عثمان، فأرسله سليمان التيمي عنه في رواية ثقتين عنه هما الأنصاري والمعتمر بن سليمان، وخالفهما محمد بن الزبرقان فرواه عنه موصولا. ومما لا ريب فيه أن روايته مرجوحة، لأنه فرد، ولاسيما وقد قيل فيه: إنه قد يخطىء، فينتج من ذلك أن المحفوظ عن سليمان التيمي مرسل. وخالف التيمي أبو العوام فوصله. وروايته مرجوحة أيضا، لأنه غير مشهور كما ذكرنا، فلا يقرن مع التيمي ليفاضل بينهما! والخلاصة أن الحديث ضعيف لإرساله. والله أعلم. وقد أشار البيهقي إلى تضعيفه بقوله. " إن صح هذا ففيه أيضا دلالة على الإباحة فإنه إذا لم يحرم فقد أحله، وإنما لم يأكله تقذرا. والله أعلم ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:44. |