" إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة له ".
" إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة له ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة له ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر الله له، فإن ذلك كفارة له ". موضوع. أخرجه ابن عدي في " الكامل " (١٥٣ / ١) والسكن بن جميع في " حديثه " (٤٢١) والواحدي في " تفسيره " (٤ / ٨٢ / ١) من طريق سليمان بن عمرو عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره. قلت: سليمان هذا هو أبو داود النخعي، وهو كذاب مشهور، وفي ترجمته أورده ابن عدي في أحاديث أخرى، وقال: " وهذه الأحاديث عن أبي حازم، كلها مما وضعه سليمان عليه ". قلت: ويبدو أن بعض من يشبهه في الكذب قد سرقه منه، فقد رأيته في " مفتاح المعاني " لأبي بكر الكلاباذي (ق ١٠٩ / ٢) من طريق عمرو بن الأزهر عن أبان عن أبي حازم به. وأبان - وهو ابن أبي عياش - متروك. وعمرو بن الأزهر قال البخاري: " يرمى بالكذب ". وقال النسائي وغيره: " متروك ". وقال أحمد: " كان يضع الحديث ". وقد روي الحديث من طريق أخرى بلفظ آخر، وهو الآتي بعده. (تنبيه) : قد جاء الحديث في " الجامع الكبير " للسيوطي بلفظ: " من اغتاب أخاه المسلم فاستغفر له، فإنها كفارة ". وقال في تخريجه: " رواه الخطيب في " المتفق والمفترق " عن سهل بن سعد، وفيه سليمان بن عمرو النخعي، كذاب ". وبهذا اللفظ رواه السكن بن جميع، لكن وقع في متنه خطأ مطبعي فاحش مفسد للمعنى، لم يتنبه له محققه الدكتور تدمري، فإنه قال: " ولم يستغفر الله له "! والظاهر أن الأصل: " واستغفر.. ". فانقلب حرف الألف على الطابع إلى " لم "! كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:4،ص:27. |