" عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم، ويطهر قلوبكم، ويزيد في الجماع ".

" عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم، ويطهر قلوبكم، ويزيد في الجماع ".

اللفظ / العبارة' " عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم، ويطهر قلوبكم، ويزيد في الجماع ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي موضوع
القسم المناهي العملية
Content

" عليكم بالحناء فإنه ينور وجوهكم، ويطهر قلوبكم، ويزيد في الجماع ".

موضوع

رواه ابن عدي (ق ٣٢١/٢) ومن طريقه ابن الجوزي في " الواهية " (٢/٢٠١) :

حدثنا أحمد بن عامر: حدثني عمر بن حفص الدمشقي: حدثني أبو الخطاب معروف

الخياط: حدثنا واثلة بن الأسقع مرفوعا.

ورواه ابن عساكر (١٢/٣٥٣/١) من طريق أخرى عن ابن عامر به وقال ابن عدي:

" معروف الخياط عامة أحاديثه لا يتابع عليه ".

وقال الذهبي في ترجمته: " هذا موضوع بيقين، والبلية من عمر بن حفص، لأن معروفا قل ما روى ".

وقال في ترجمة عمر بن حفص الدمشقي:

" أعتقد أنه وضع على معروف الخياط أحاديث، كما سيأتي في ترجمة معروف، وقد

زعم أنه بلغ مائة وستين سنة ".

وأقره الحافظ في الترجمتين، ولكنه وهم في ترجمة معروف فذكر فيها أنه بلغ

مائة.. إلخ ما ذكره الذهبي في ترجمة عمر، وبناء على وهمه هذا قال في ترجمة

معروف من " التقريب ":

" وكان معمرا عاش مائة و ... " إلخ.

وقال ابن الجوزي عقب الحديث:

" لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن عدي: لمعروف بن عبد الله

أحاديث منكرة جدا، عامة ما يروي لا يتابع عليه، وهذا حديث منكر ".

قال ابن الجوزي:

" قلت: وفي الإسناد عمر بن حفص، وقد قال أحمد: حرقنا حديثه، وقال يحيى:

ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث ".

ونقل المناوي في " الفيض " الشطر الأول من كلامه، وأعرض عن الآخر فأخطأ،

لأن عمر هذا هو آفة هذا الحديث كما تقدم في كلام الذهبي، فتعصيب الآفة بمعروف

منكر لا يليق بالمعروف! وكذلك عدوله عن الحكم على الحديث بالوضع الذي تقدم عن

الحافظين إلى قوله في " التيسير ":

" حديث منكر "؛ مما لا مسوغ له، ولعله من آثار إعراضه المذكور. والله أعلم.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:663.

Loading...