" من قرأ في إثر وضوئه: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء ".
" من قرأ في إثر وضوئه: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " من قرأ في إثر وضوئه: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من قرأ في إثر وضوئه: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء ". موضوع رواه الديلمي في " مسند الفردوس " من طريق أبي عبيدة عن الحسن عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وأبو عبيدة مجهول. كذا في " الحاوي للفتاوي " للسيوطي (٢/١١) وفيه علة أخرى وهي عنعنة البصري. وأما الحديث فلوائح الوضع عليه ظاهرة، وظني أن الآفة من هذا المجهول أوممن دونه، لكن السيوطي لم يسق من إسناده إلا ما ذكرت. والله أعلم. وقد كنت ذكرت الحديث مختصرا برقم (٦٨) ونقلت عن الحافظ السخاوي أنه قال: " لا أصل له "، فلما وقفت على لفظه وشيء من سنده بادرت إلى تخريجه والكشف عن علته، لكي لا يفهم قول السخاوي: " لا أصل له " بمعنى لا إسناد له كما هو المتبادر عند المتأخرين. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:647. |