" من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب (لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ".
" من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب (لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب (لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر بهذا اللفظ |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب (لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون ". منكر بهذا التمام أخرجه الطبراني في " الكبير " (٦١٨٦) من طريق مهران بن أبي عمر: حدثنا علي ابن عبد الأعلى عن أبي النعمان: حدثني أبو الوقاص: حدثني سلمان الفارسي قال: " دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكر الشطر الأول منه) فخرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما ثقيلان، فلقيتهما، فقلت: ما لي أراكما ثقيلين؟ قالا: حديث سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره) قال: أفلا سألتماه؟ قالا: هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: لكني سأسأله. فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: لقيني أبو بكر وعمر، وهما ثقيلان. ثم ذكرت ما قالا. فقال: قد حدثتهما، ولم أضعه على الموضع الذي يضعانه، ولكن المنافق.. " الحديث. قلت: وإسناده ضعيف، أبو النعمان وأبو وقاص كلاهما مجهول كما قال الترمذي ثم الذهبي، ثم العسقلاني. فقول هذا في " الفتح ": " وإسناده لا بأس به، ليس فيهم من أجمع على تركه ". أقول: يكفي في ضعف السند أن يكون فيه مجهول واحد فكيف وهما مجهولان؟ ! فلعل الحافظ نسي أولم يستحضر الجهالة التي اعترف بها في " التقريب "، فكون السند سالما ممن أجمع على تركه لا يستلزم القول بأنه لا بأس بإسناده كما يخفى على العارفين بهذا العلم. ولذلك ضعف الحديث الترمذي كما يأتي. ثم إن فيه علة أخرى وهي تفرد ابن عبد الأعلى، وقد قال فيه الذهبي: " صويلح الحديث، قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس ". وقال في " الكاشف ": " صدوق، قال أبو حاتم: ليس بالقوي ". وقال الحافظ: " صدوق، ربما وهم ". قلت: فمثله يترشح ليكون حسنا، فإذا توبع من مثله جزم بحسنه، ولكنه تفرد به كما جزم بذلك الذهبي في " الميزان ". وقد اختلف عليه في إسناده فرواه مهران عنه بإسناده المتقدم. وخالفه إبراهيم بن طهمان عنه عن أبي النعمان عن أبي وقاص عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجىء للميعاد فلا إثم عليه ". أخرجه أبو داود (٤٩٩٥) والترمذي (٢٦٣٥) وقال: " حديث غريب، وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا يعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص، وهما مجهولان ". ولعل رواية ابن طهمان أصح من رواية ابن أبي عمر وهو العطار الرازي، فإن الأول أخرج له الشيخان، وقال فيه الحافظ: " ثقة يغرب ". والآخر لم يخرج له الشيخان شيئا، وقال فيه الحافظ: " صدوق له أوهام سيىء الحفظ "! وجملة القول أن الحديث ضعيف للجهالة والاضطراب. ثم إن في قوله: " ولكن المنافق.. " إلخ نكارة لمخالفته لحديث أبي هريرة وابن عمرو مرفوعا (١) بنحوالشطر الأول منه دون هذه الزيادة المفسرة للمراد بـ " المنافق "، وهو خلاف المتبادر من إطلاق الحديث الصحيح، فإنه يشمل من كان في نيته أن يفي، ثم لم يف، ومن لم يكن في نيته أن يفعل، خلافا لما نقله الحافظ عن الغزالي. والله أعلم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:644ـ 645. |