" أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم، وتدفع عنه الكريهة ".

" أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم، وتدفع عنه الكريهة ".

اللفظ / العبارة' " أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم، وتدفع عنه الكريهة ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

" أفضل الصدقة اللسان، قالوا: وما صدقة اللسان؟ قال: الشفاعة؛ يفك بها

الأسير، ويحقن بها الدم، ويجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك المسلم،

وتدفع عنه الكريهة ".

ضعيف

أخرجه ابن الأعرابي في " المعجم " (ق ١٩٤/١) : نا عبد الله (يعني ابن أيوب

المخرمي) : نا مروان (يعني ابن جعفر بن سعد بن سمرة) : حدثني محمد بن هاني

عن محمد بن يزيد عن المستلم بن سعيد عن أبي بكر عن الحسن عن سمرة مرفوعا.

وأخرجه البيهقي في " الشعب " (٢/٤٥٣/١) من طريق أخرى عن مروان به، لكن سقط

منه بعض رجال إسناده.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، فيه علل:

الأولى: عنعنة الحسن، وهو البصري، فقد كان مدلسا.

الثانية: ضعف أبي بكر، وهو الهذلي، قال الحافظ:

" متروك الحديث ".

الثالثة: جهالة حال محمد بن هاني، وهو والد أبي بكر الأثرم، ترجمه ابن أبي

حاتم (٤/١/١١٧) ثم الخطيب (٣/٣٧٠) ، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.

الرابعة: مروان بن جعفر؛ مختلف فيه، قال أبو حاتم:

" صالح الحديث ". وقال ابنه:

" صدوق ".

وخالفهما الأزدي فقال:

" يتكلمون فيه ".

ومن أجل هذا القول أورده الذهبي في " الضعفاء " فلم يحسن، لأن الأزدي نفسه

متكلم فيه، فلا يعتد بقوله مع مخالفته لأبي حاتم وابنه، نعم قال الذهبي في

ترجمة مروان من " الميزان ":

" له نسخة عن قراءته على محمد بن إبراهيم فيها ما ينكر، رواها الطبراني ".

لكن لعله لم يتفرد به، فقد أخرجه الطبراني في " الكبير " (٦٩٦٢) والقضاعي

في " مسند الشهاب " (ق ١٠٤/١) من طريق محمد بن أبي نعيم الواسطي قال: نا

محمد بن يزيد به.

بيد أن محمدا هذا، وهو ابن موسى بن أبي نعيم، قال الحافظ:

" صدوق، لكن طرحه ابن معين ".

والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الطبراني في " الكبير "

والبيهقي في " شعب الإيمان "، وقال المناوي:

" قال الهيثمي: فيه أبو بكر الهذلي، ضعيف، ضعفه أحمد وغيره، وقال البخاري

: ليس بالحافظ، ثم أورد له هذا الخبر ".

وأقول: فيه أيضا عند البيهقي مروان بن جعفر السمري، أورده الذهبي في "

الضعفاء " وقال:

" قال الأزدي: يتكلمون فيه "!

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة،ج:3،ص:634.

Loading...