" إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله، وليطرفهم ولوكانت حجارة ".
" إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله، وليطرفهم ولوكانت حجارة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله، وليطرفهم ولوكانت حجارة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " إذا قدم أحدكم من سفر فليهد إلى أهله، وليطرفهم ولوكانت حجارة ". ضعيف جدا أخرجه الدارقطني في " السنن " (٢٨٩) وعنه ابن الجوزي في " الواهيات " (٢/٩٧ ) من طريق محمد بن المنذر بن عبيد الله بن المنذر بن الزبير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال ابن الجوزي: " لا يصح ". قلت: وهذا إسناد هالك، رجاله ثقات غير ابن المنذر هذا قال ابن حبان: " لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل الاعتبار ". وقال الحاكم: " يروي عن هشام أحاديث موضوعة ". وقال أبو نعيم: " يروي عن هشام أحاديث منكرة ". وله شاهد من حديث وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: " ... فليطرف أهله، ولم أن يلقي حجرا في مخلاته ". أخرجه أبو القاسم بن أبي العقب في " حديث القاسم بن الأشيب " (ق ٧/١) : حدثنا إبراهيم بن أحمد اليماني قال: حدثني محمد بن زياد عن يحيى بن بسطام الأصفر: حدثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي: حدثني وحشي بن حرب ... قلت: وهذا إسناد مظلم هالك، ليس فيهم موثق من معتبر، حرب بن وحشي، مستور. وابنه وحشي بن حرب مجهول. وسعيد بن عبد الجبار ضعيف. ويحيى بن بسطام مختلف فيه، قال أبو حاتم " صدوق "، وقال ابن حبان: " لا تحل الرواية عنه ". ولذلك أورده الذهبي في " الضعفاء والمتروكين ". ومحمد بن زياد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون زياد تحرف في الأصل أوفي نقلي عنه - عن " زكريا "، وهو محمد بن زكريا الغلابي، فقد ذكر العقيلي في " الضعفاء " (٤٥٩) أنه روى عن يحيى هذا، فإن يكن هو فهو وضاع. وإبراهيم بن أحمد اليماني، لم أعرفه أيضا. وله شاهد آخر من حديث ابن عمر، ولكن في إسناده كذاب أيضا، وهو: " إذا قدم أحدكم من سفر فلا يدخل ليلا، وليضع في خرجه ولوحجرا ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3ص:630 |