" أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ".
" أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ". منكر أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (٧/٤٧/١) : حدثنا ابن فضيل عن أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن عن مساور الحميري عن أمه قالت: سمعت أم سلمة تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (١/٢١٧) وابن ماجه (١٨٥٤) والثقفي في " الثقفيات " (ج٩ رقم ٣٠) والحاكم (٤/١٧٣) وقال: " صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي! وقال الترمذي: " حديث حسن غريب ". قلت: وكل ذلك بعد عن التحقيق، فإن مساورا هذا وأمه مجهولان كما قال ابن الجوزي في " الواهيات " (٢/١٤١) ، وقد صرح بذلك الحافظ ابن حجر في الأول منهما، وسبقه إليه الذهبي فقال في ترجمته من " الميزان ": " فيه جهالة، والخبر منكر ". يعني هذا. وقال في ترجمة والدة مساور: " تفرد عنها ابنها ". يعني أنها مجهولة. قلت: فتأمل الفرق بين كلاميه في الكتابين، والحق، أن كتابه " التلخيص " فيه أوهام كثيرة، ليت أن بعض أهل الحديث - على عزتهم في هذا العصر - يتتبعها، إذن لاستفاد الناس فوائد عظيمة، وعرفوا ضعف أحاديث كثيرة صححت خطأ. وبالجملة فالحديث منكر لا يصح لجهالة الأم والولد. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:616ـ 617. |