- " سيكون أقوام من أمتي يتعاطون فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي ".

- " سيكون أقوام من أمتي يتعاطون فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي ".

اللفظ / العبارة' - " سيكون أقوام من أمتي يتعاطون فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف جدا
القسم المناهي العملية
Content

" سيكون أقوام من أمتي يتعاطون فقهاؤهم عضل المسائل، أولئك شرار أمتي ".

ضعيف جدا

أخرجه الطبراني بالإسناد المشار إليه آنفا.

ضعيف جدا. رواه البزار (٢٢٨٨) وابن عدي في الكامل (٨٠/٢) وأبو نعيم في " أخبار

أصبهان " (١/١٠٧) والحاكم (٢/٢٥٥) عن حميد بن حماد: حدثنا عائذ بن شريح

قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا

ينظر إلى جحر بحيال وجهه فقال: فذكره وقال ابن عدي:

" لا أعلم يرويه عن عائذ غير حميد بن حماد، وهو يحدث عن الثقات بالمناكير،

وهو على قلة حديثه لا يتابع عليه ".

وقال الحاكم:

" حديث عجيب، غير أن الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح ".

وتعقبه الذهبي بقوله:

" قلت: تفرد به حميد بن حماد عن عائذ، وحميد منكر الحديث كعائذ ".

وقد روي عن ابن مسعود، ولكنه واه جدا.

أخرجه الطبراني في " الكبير " (٣/٥٩/١) عن يزيد بن هارون: أنا أبو مالك

النخعي عن أبي حمزة عن إبراهيم عن علقمة عنه به نحوه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو مالك النخعي وهو الواسطي متروك كما قال

الحافظ.

وذكر الحافظ ابن كثير في " التفسير " أن شعبة رواه عن معاوية بن قرة عن رجل عن

عبد الله بن مسعود موقوفا.

رواه ابن جرير في " تفسيره " (٣٠/١٥١) .

ورجاله ثقات غير الرجل الذي لم يسم.

وأما حديث: " لن يغلب عسر يسرين " فقد جاء مرسلا، وسيأتي تخريجه برقم (٤٣٤٢) مع بيان جهل من صححه ممن اختصر تفسير ابن كثير، وهو الشيخ الصابوني

الحلبي.

وقد صنع مثله ابن بلده الشيخ الرفاعي فأورد حديث عائذ هذا في " مختصره ".

أيضا (٤/٤٠٤) ، مع تصريحه أيضا في مقدمته بأنه التزم فيه الصحيح من الحديث، بل إن

صنيعه أسوأ من صنيع الصابوني؛ لأن هذا الحديث قد ضعفه ابن كثير وبين علته

بقوله عقبه وقد عزاه لابن أبي حاتم والبزار الذي قال:

" لا نعلم رواه عن أنس إلا عائذ بن شريح "؛ فقال ابن كثير:

" قلت: وقد قال فيه أبو حاتم الرازي: في حديثه ضعف ".

فأين الالتزام المزعوم يا نسيب؟ فاتق الله في حديث نبيك صلى الله عليه وسلم،

ولا تدع ما لا تحسنه.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:594.

Loading...