" لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين ".
" لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين ". موضوع أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (١/١٧١ - ١٧٢) من رواية الخطيب (٤/١١) بسنده عن وثيمة بن موسى بن الفرات: حدثنا سلمة بن الفضل عن ابن سمعان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعا. وقال ابن الجوزي: " لا يصح، ابن سمعان كذبه مالك ويحيى، ووثيمة؛ قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بموضوعات ". قال السيوطي في " اللآلي " (١/١٢٤) : " كذا قال في " الميزان ": إن هذا الحديث موضوع. أورده في ترجمة عبد الله بن زياد بن سمعان، ثم في ترجمة وثيمة، واتهم به في " اللسان " ابن سمعان خاصة، وقد أخرجه البيهقي في " الشعب " من هذا الطريق إلا أنه قال: " عن رجل ذكره عن ابن شهاب " لم يسم ابن سمعان وقال: هذا منكر، ولعل البلاء وقع من الرجل الذي لم يسم انتهى. ووجدت له طريقا آخر: قال الطبراني (يعني في " المعجم الكبير " ٣/١٩٣/١) : حدثنا أبو عقيل أنس بن سلمة الخولاني: حدثنا محمد بن رجاء السختياني.. ". قلت: وساق سنده إلى ابن عمر مرفوعا به، وسكت عليه، وليس بجيد، فإن أبا عقيل هذا لم يذكروه، ومحمد بن رجاء متهم، قال الذهبي: " روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد خبرا باطلا في فضل معاوية اتهم بوضعه ". وأقره الحافظ في " اللسان " فهو علة هذا الطريق، فلا ينبغي أن يستشهد به، ولا يخرج به الحديث عن الوضع الذي وصفه به ابن الجوزي ثم الذهبي والعسقلاني. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:575. |