خير لهو المؤمن السباحة، وخير لهو المرأة المغزل

خير لهو المؤمن السباحة، وخير لهو المرأة المغزل

اللفظ / العبارة' خير لهو المؤمن السباحة، وخير لهو المرأة المغزل
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي موضوع
القسم المناهي العملية
المحتوى

" خير لهو المؤمن السباحة، وخير لهو المرأة المغزل ".

موضوع

رواه ابن عدي في " الكامل " (٥٧/١) : حدثنا جعفر بن سهل: حدثنا جعفر بن نصر

: حدثنا حفص: حدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا به.

قلت: وهذا إسناد ظلمات فوق بعض، وهو موضوع، وآفته جعفر بن نصر هذا، قال

ابن عدي:

" حدث عن الثقات بالبواطيل، وليس بالمعروف، وهذا الحديث ليس له أصل في حديث

حفص بن غياث، وله غير ما ذكرت من الأحاديث موضوعات على الثقات ".

وقال الذهبي:

" متهم بالكذب ".

ثم ساق له ثلاثة أحاديث هذا منها، ثم قال:

" وهذه أباطيل ".

وأقره الحافظ في " اللسان "، وسبقهم ابن الجوزي فأورده في " الموضوعات " (

٢/٢٦٨) وقال:

" لا يصح ".

قال المناوي:

" وأقره عليه المصنف في مختصر الموضوعات ".

قلت: وأما في اللآلي " فتعقبه بما لا طائل تحته فقال (٢/١٦٨) :

" قلت: قال أبو نعيم.. ".

قلت: فذكر الحديث الآتي عقبه، وهو مع أنه شاهد قاصر كما سترى، لأنه لا يشهد

إلا للشطر الثاني من الحديث؛ ففيه من هو كذاب أيضا، وآخر متهم، فكيف يستشهد

بمثله؟ ! والعجب من المناوي! فإنك تراه في " الفيض " يحكم على الحديث بالوضع

مقرا لابن الجوزي عليه، فإذا به يقول في " التيسير ":

" إسناده ضعيف "!

والحديث المشار إليه هو:

١٣٨٢ - " نعم لهو المراة المغزل ".

موضوع

رواه الرامهرمزي في " الفاصل بين الراوي والواعي " (ص ١٤٢) : حدثنا موسى بن

زكريا: حدثنا عمرو بن الحصين: حدثنا ابن علاثة قال: خصيف: حدثنا عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عمرو بن الحصين وهو كذاب، وخصيف ضعيف.

وقد توبع من مثله عن مجاهد مرسلا أوموقوفا، فقد ذكر ابن قدامة المقدسي في "

المنتخب " (١٠/١٩٤/٢) من طريق حنبل: حدثنا أبو عبد الله: نا محمد بن فضيل

عن ليث عن مجاهد موقوفا عليه. قال أبو عبد الله: " كان في كتابه (يعني ابن

فضيل) : عن مجاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه أبى أن يرفعه، وقال

: إنه سنع، يعني ابن فضيل ".

قلت: كذا الأصل: " سنع " ولعل الصواب: " نسي ". والله أعلم.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ًص:567.

Loading...