" تهادوا الطعام بينكم، فإن ذلك توسعة في أرزاقكم، وعاجل الخلف من جسيم الثواب يوم القيامة ".
" تهادوا الطعام بينكم، فإن ذلك توسعة في أرزاقكم، وعاجل الخلف من جسيم الثواب يوم القيامة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " تهادوا الطعام بينكم، فإن ذلك توسعة في أرزاقكم، وعاجل الخلف من جسيم الثواب يوم القيامة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | موضوع |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " تهادوا الطعام بينكم، فإن ذلك توسعة في أرزاقكم، وعاجل الخلف من جسيم الثواب يوم القيامة ". موضوع رواه ابن عدي (٢٦١/٢) من طريق هاشم بن محمد أبي الدرداء المؤدب: حدثنا عمرو ابن بكر: أخبرنا ميسرة بن عبد ربه عن غالب القطان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا وقال: " غالب بن خطاف القطان الضعف على أحاديثه بين ". قلت: لكن الحمل في هذا الحديث على الراوي عنه ميسرة بن عبد ربه؛ فإنه وضاع باعترافه، ولذلك فإن السيوطي أساء بإيراده الحديث في " الجامع الصغير " من رواية ابن عدي! وسكت عنه المناوي في " الفيض "، وقال في " التيسير ": " إسناده ضعيف "! ثم إن السيوطي لم يذكر فيه قوله: " عاجل الخلف.. " بينما أورده بتمامه في " الجامع الكبير " (١٢٨٧٧) لكن من رواية الديلمي عن ابن عباس، فلوأنه أورده في " الصغير " من روايته أيضا لكان أقرب، لأنه أخرجه (٢/١/٣٧) من طريق هاشم ابن محمد عن عمرو بن بكر عن غالب به. وعمرو بن بكر وهو السكسكي الشامي متروك، ولكنه يروي عن ميسرة بن عبد ربه فلعله تلقاه عنه ثم دلسه، أوأنه سقط من الناسخ لـ " مسند الديلمي "، وهذا هو الأقرب، لأنه عند ابن عدي من طريق هاشم نفسه كما سبق، وسكتت اللجنة القائمة على " الجامع الكبير " تبعا لسكوت المناوي في " الفيض " كما هي عادتها معه سلبا وإيجابا، لكنها زادت عليه فقالت: " رمز له السيوطي بالضعف! يعني في " الجامع الصغير "! وهذا مبلغ علمهم وتحقيقهم! كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:563. |