- " اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب ". ضعيف
- " اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب ". ضعيف |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | - " اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب ". ضعيف |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " اللهم لا يدركني زمان، ولا تدركوا زمانا، لا يتبع فيه العليم، ولا يستحيى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب ". ضعيف أخرجه أحمد (٥/٣٤٠) وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " (ص ٢٧٥ - ٢٧٦) وأبو عمرو الداني في " كتاب السنن الواردة في الفتن " (٨/٢) عن ابن لهيعة: حدثنا جميل الأسلمي عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل: الأولى: الانقطاع، فإن جميلا هذا لم يثبت لقاؤه لأحد من الصحابة مع كونه مجهول الحال، فقد ترجمه ابن أبي حاتم (١/١/٥١٦ - ٥١٧) من رواية ثلاثة عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأورده ابن حبان في " ثقات أتباع التابعين " (٦/١٤٧) وقال: " شيخ يروي المراسيل، روى عنه عمرو بن الحارث ". الثانية: جهالة حال جميل هذا كما سبق. الثالثة: سوء حفظ ابن لهيعة، وقد خولف في إسناده، فقال: عمرو بن الحارث عن جميل بن عبد الرحمن الحذاء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. أخرجه الحاكم (٤/٥١٠) وقال: " صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي! كذا قالا ، ومع أن فيه العلتين الأوليين، فهو أصح من الأول لأن عمرو بن الحارث ثقة، فهو أحفظ من ابن لهيعة. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3:ص:552. |