" خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ".

" خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ".

اللفظ / العبارة' " خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي موضوع
القسم المناهي العملية
المحتوى

 " خمس دعوات يستجاب لهن: دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر،

ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر

الغيب ".

موضوع

أخرجه أبو محمد المخلدي في " ثلاثة مجالس من الأمالي " (٧١ - ٧٢) ومحمد بن

يوسف بن إلياس في " مشيخته " (١٨٠/٢) والضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو

(٥١/٢) عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

مرفوعا. وقال الضياء:

" قال - يعني شيخ شيخه أبا بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصيرفي -: حديث

عزيز صحيح حسن عال "!

قلت: أنى له الحسن، بله الصحة؛ وعبد الرحيم هذا كذاب كما قال ابن معين؟ !

وقال البخاري: تركوه. وقد مضى له عدة أحاديث.

وأبو هـ زيد العمي ضعيف أيضا، ولكنه خير من ابنه. وبه أعله المناوي، وهو تقصير، موهم سلامته من علة أخرى أكبر! وتعقب أصله السيوطي الذي عزاه للبيهقي

في " شعب الإيمان " فقط، بأن الحاكم رواه عنه أيضا، ومن طريقه أورده البيهقي

مصرحا فكان عزوه إليه أولى.

قلت: ولم أره عند الحاكم الآن ولا بعد أن وضعت له فهرسا عاما لجميع أحاديثه

وآثاره وغير ذلك وسميته " بغية الحازم في فهارس مستدرك أبي عبد الله الحاكم

" فلعله في بعض كتبه الأخرى، وفي آخره عند البيهقي:

" وأسرع هذه الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب ".

وقد روي الحديث بإسناد آخر عن ابن عباس مرفوعا بلفظ:

" دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب.. " الحديث.

وسيأتي تخريجه وبيان علته برقم (٣٦٠٢) .

لكن هناك شواهد لدعوة المظلوم، ودعوة الأخ لأخيه في الغيب، فراجعها إن شئت

في " الصحيحة " (٧٦٧ و١٣٣٩) .


كت" فليدعها وليأت الذي هو خير، فإن تركها كفارتها ".

أخرجه أبو داود (٢/٧٦) وعنه البيهقي (١٠/٣٣ - ٣٤) .

لكن أخرجه النسائي (٢/١٤١) من هذا الوجه بلفظ:

" فليكفر عن يمينه، وليأت الذي هو خير ".

فكان بعض الرواة عنده جرى فيه على الجادة! لكن يشهد له أنه روي كذلك من طريق

أخرى عن ابن عمرو، فقال الإمام أحمد في " المسند " وابنه في " زوائده " (٢/٢٠٤) : حدثنا الحكم بن موسى: حدثنا مسلم بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه

عنه به.

وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أن مسلما هذا وهو الزنجي فيه ضعف من قبل حفظه،

وقد مشاه بعض الأئمة، وأخرج حديثه هذا ابن حبان في " صحيحه " (١١٨٠ - موارد) .

عدنا إلى حديث عمرو بن شعيب، فرواه عنه عبد الرحمن بن الحارث مختصرا بلفظ:

" من حلف على معصية الله فلا يمين له، ومن حلف على قطيعة رحم فلا يمين له ".

أخرجه البيهقي وقال:

" وقد روي في هذا الحديث زيادة تخالف الروايات الصحيحة عن النبي صلى الله عليه

وسلم ".

ثم ساق رواية عبيد الله بن الأخنس المتقدمة من طريق أبي داود.

وقد روي الحديث عن عائشة وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة:

١ - أما حديث عائشة، فيرويه حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عنها مرفوعا بلفظ:

" من حلف في قطيعة رحم، أوفيما لا يصلح، فبره أن لا يتم على ذلك ".

أخرجه ابن ماجه (١/٦٤٨) وقال البوصيري (ق ١٣٠/٢) :

" هذا إسناد ضعيف، لضعف حارثة بن أبي الرجال ".

قلت: وقد روي من طريق أخرى عنها مرفوعا باللفظ المعروف، وهو مخرج في "

إرواء الغليل " (٢١٤٤) .

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:542 ـ 543.

Loading...