" ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع ".
" ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها، حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع ". ضعيف أخرجه الترمذي (٤/٢٩٢ - تحفة و٢٢/١٢٦/١ - مخطوط) وابن حبان (٢٤٠٢) وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٣٤٨/٢) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " (١٣/٢٤٨/٢) وابن عدي في " الكامل " (٣٣١/٢) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " (٢/٢٨٩) والضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " (١/٥٠١) من طرق عن قطن ابن نسير: حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي: " هذا حديث غريب، ورواه غير واحد عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، ولم يذكروا فيه: عن أنس. حدثنا صالح بن عبد الله قال: حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.. ". قلت: فذكره دون قوله: " كلها ". وزاد مكانها: " حتى يسأله الملح، وحتى يسأله.. ". قلت: وهكذا مرسلا رواه ابن عدي أيضا من طريق القواريري: حدثنا جعفر به (١) . دون الزيادة. وزاد عقبه: " فقال رجل للقواريري: إن لي شيخا يحدث به عن جعفر عن ثابت عن أنس؟ فقال القواريري: باطل. وهذا كما قال ". قلت: يعني أن وصله باطل، وأن الصحيح إرساله. وقال الضياء عقب الحديث: (١) قلت: لكن وقع في النسخة موصولا أيضا، وهو خطأ من الناسخ كما يدل عليه كلام ابن المديني الآتي ذكره، وقد نقله الذهبي عنه على الصواب، وكذا الحافظ في " التهذيب ". اهـ " وقد ذكره علي بن المديني من مناكير جعفر بن سليمان، قلت: ولا أعلم رفعه إلا قطن بن نسير ". قلت: وهو مختلف فيه، روى له مسلم في " صحيحه " حديثا واحدا، وذكره ابن حبان في " الثقات "، وضعفه أبو زرعة، وقال ابن عدي: " يسرق الحديث ويوصله ". وقال ابن أبي حاتم (٣/٢/١٣٨) : " سئل أبو زرعة عنه؟ فرأيته يحمل عليه. ثم ذكر أنه روى أحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس مما أنكر عليه ". قلت: فالحديث من مناكيره، لا من مناكير شيخه جعفر، فما قاله ابن المديني فيه نظر. هذا وقد كنت حسنت الحديث فيما علقته على " المشكاة " رقم (٢٢٥١ - ٢٢٥٢) وكانت تعليقات سريعة لضيق الوقت، فلم يتح لي يومئذ مثل هذا التوسع في التتبع والتخريج الذي يعين على التحقيق والكشف عن أخطاء الرواة، وأقوال الأئمة فيهم وفي أحاديثهم المنكرة منها. والله تعالى هو المسؤول أن يغفر لي خطئي وعمدي، وكل ذلك عندي! (تنبيه) : لم يرد الحديث في طبعة بولاق من " سنن الترمذي "، فلا أدري أسقط منها أومن أصلها إطلاقا؟ أم من المكان الذي هو فيه في المخطوطة ونسخة " التحفة "؟ وهو آخر كتاب الدعوات، وهو فيه في طبعة الدعاس رقم (٣٦٠٧) والله أعلم. (تنبيه آخر) : إن الحديث من الطريق المرسلة التي فيها الزيادة، قد رواها البزار موصولا من حديث أنس، فقال الهيثمي في " المجمع " (١٠/١٥٠) . " ورجاله رجال الصحيح غير سيار بن حاتم وهو ثقة ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:538. |