ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ".

ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ".

اللفظ / العبارة' ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي موضوع
القسم المناهي العملية
Content

" ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر ".

موضوع

رواه الترمذي (٢/٢٩٣) والدولابي في " الكنى " (٢/٩٩) والحاكم (٣/١٩٠)

وكذا العقيلي في " الضعفاء " (٢٤١) ومن طريقه ابن الجوزي في " الواهيات " (

١/١٩٠) وابن عدي في " الكامل " (ق ٢٢٤/٢) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (

١٣/٢٩/١) من طريق عبد الله بن داود التمار قال: حدثنا عبد الرحمن بن أخي محمد

ابن المنكدر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال:

قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقال

أبو بكر أما إنك إن قلت ذاك، فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

فذكره. وقال الترمذي:

" هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده بذاك ".

قلت: وعلته التمار أوشيخه عبد الرحمن، وفي ترجمة الأول أورده ابن عدي،

وبالثاني أعله العقيلي فقال:

" لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به ".

وقال الذهبي في ترجمته من " الميزان ":

" لا يكاد يعرف، ولا يتابع على حديثه ".

ثم ساقه.

وأعله بالأول أيضا فقال في جزء " موضوعات من المستدرك ":

" قلت: عبد الله هالك، وهذا باطل ".

وقال في ترجمته من " الميزان ":

" قال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي،

وتكلم فيه ابن عدي وابن حبان ".

ثم ساق له هذا الحديث، ثم قال:

" هذا كذب ".

ولما قال الحاكم: " صحيح الإسناد " تعقبه الذهبي بقوله:

" عبد الله ضعفوه، وعبد الرحمن تكلم فيه، والحديث شبه موضوع ".

وقال ابن الجوزي:

" هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يتابع عبد الرحمن

عليه، ولا يعرف إلا به، وأما عبد الله بن داود فقال ابن حبان: منكر الحديث

جدا، يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بروايته ".

ثم إن الحديث ظاهر البطلان، لمخالفته لما هو مقطوع به:

أن خير من طلعت عليه الشمس إنما هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم الرسل

والأنبياء، ثم أبو بكر، وقد جاء من طرق عن ابن جريج عن عطاء عن أبي الدرداء

مرفوعا بلفظ:

" ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر ".

أخرجه جمع من المحدثين منهم عبد بن حميد والخطيب وغيرهما، وهو أصح من الأول

سندا ومتنا كما ترى، وقد حسنه بعضهم، ولكن الطرق المشار إليها بحاجة إلى

دراسة دقيقة، وهذا مما لم يتيسر لي بعد. والله الموفق.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:534.

Loading...