- " ما من امرىء يقرأ القرآن، ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم ".
- " ما من امرىء يقرأ القرآن، ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | - " ما من امرىء يقرأ القرآن، ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " ما من امرىء يقرأ القرآن، ثم ينساه إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم ". ضعيف. أخرجه أبو داود (١٤٧٤) من طريق ابن إدريس عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى بن فائد عن سعد بن عبادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا إسناد ضعيف، وفيه ثلاث علل: أولا: يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم أبو عبد الرحمن كما قال المنذري ( ٢/٢١٣) وهو ضعيف، تغير في كبره فصار يتلقن كما في " التقريب ". ثانيا: عيسى بن فائد - بالفاء - قال ابن المديني: " مجهول، لم يروعنه غير يزيد بن أبي زياد ". ثالثا: الانقطاع. قال ابن عبد البر: " هذا إسناد رديء، وعيسى بن فائد لم يسمع من سعد بن عبادة ولا أدركه ". قلت: ويؤيد ما قال، أن شعبة رواه عن يزيد بن أبي زياد عن عيسى عن رجل عن سعد ابن عبادة به. أخرجه أحمد (٥/٢٨٤) والدارمي (٢/٤٣٧) وابن نصر في " قيام الليل " (٧٤) . وتابعه خالد وهو ابن عبد الله الطحان عند أحمد (٥/٢٨٥) ، فذكر الرجل بين عيسى وسعد. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:530. |