" أعربوا القرآن ".
" أعربوا القرآن ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " أعربوا القرآن ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " أعربوا القرآن ". ضعيف أخرجه أبو علي الصواف في " الفوائد " (٣/١٦١/٢) وأبو علي الهروي في " الأول من الثاني من الفوائد " (١٨/٢) عن ليث عن طلحة بن مصرف عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، ليث هو ابن أبي سليم وهو ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عباس مرفوعا به، ولكنه واه جدا. أخرجه أبو بكر الشيرازي في " سبعة مجالس من الأمالي " (٨/١) عن حفص بن سليمان : نا سعيد بن المرزبان عن الضحاك بن مزاحم عنه. وقال: " قال الحاكم: لم نكتبه من حديث أبي سعد البقال إلا بهذا الإسناد ". قلت: وهو ضعيف جدا فيه علل: ١ - الضحاك لم يسمع من ابن عباس. ٢ - وسعيد بن المرزبان، وهو أبو سعد البقال ضعيف مدلس، وقد عنعنه. ٣ - وحفص بن سليمان وهو الأسدي الغاضري قال الحافظ: " متروك الحديث مع إمامته في القراءة ". ثم رأيت حديث ابن مسعود في " معجم الطبراني الكبير " من طريق ليث به موقوفا، ومرفوعا (٨٦٨٤ و٨٦٨٥) وزاد في المرفوع: " فإنه عربي ". وزاد بعد هذه الزيادة من طريق أخرى: " فإنه سيجيء قوم يثقفونه، وليسوا بخياركم ". وإسناده هكذا (٨٦٨٦) : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا سعيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن سيار أبي الحكم عن ابن مسعود قال: فذكره موقوفا. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله هذا قال ابن عدي في " الكامل " (٤/١٥٦٨) : " حدث عن الفريابي وغيره بالبواطيل، فإما أن يكون مغفلا، لا يدري ما يخرج من رأسه، أومتعمدا، فإني رأيت له غير حديث غير محفوظ ". وبه أعله الهيثمي (٧/١٦٥) ، وأعل ما قبله بليث بن أبي سليم، ووهم المناوي في " الجامع الأزهر " فزعم أن في هذا أيضا ابن أبي سليم! وله شاهد آخر، ولكنه واه جدا، وفي متنه زيادة مستنكرة وهو الآتي بعده: ١٣٤٥ - " أعربوا القرآن، والتمسوا غرائبه، وغرائبه فرائضه وحدوده ". ضعيف جدا أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (١٢/٥٧/١) وأبو يعلى في " مسنده " (ق ٣٠٦/١) وأبو عبيد في " فضائل القرآن " (ق ٩٨/٢) والحاكم (٢/٤٣٩) والخطيب في " التاريخ " (٨/٧٧ - ٧٨) وأبو بكر الأنباري في " الوقف والابتداء " (ق ٤/٢ إسكندرية) وأبو الفضل الرازي في " معاني أنزل القرآن على.. " (٦٨ - ٦٩) والسلفي في " معجم السفر " (ق ١٢٤/١) عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا وقال الحاكم: " صحيح الإسناد على مذهب جماعة من أئمتنا "! ورده الذهبي بقوله: " قلت: بل أجمع على ضعفه ". قلت: وآفته عبد الله هذا، فإنه شديد الضعف. وقال الهيثمي (٧/١٦٣) بعدما عزاه لأبي يعلى: " وهو متروك ". وأما قول المناوي في " الفيض ": " وقال المناوي: فيه ضعيفان ". فخطأ، إذ ليس فيه إلا هذا، وأما أبو هـ فثقة من رجال الشيخين. نعم رواه عن عبد الله بعض الضعفاء بزيادة على ما رواه الثقات عنه وهو: ١٣٤٦ - " أعربوا القرآن، واتبعوا غرائبه، وغرائبه فرائضه، وحدوده، فإن القرآن نزل على خمسة أوجه، حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال ". ضعيف جدا رواه ابن جبرون المعدل في " الفوائد العوالي " (١/٢٨/١) والثقفي في " الثقفيات " (ج٩ رقم ١٤ نسختي) عن معارك بن عباد: حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري: حدثني أبي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا. ومن هذا الوجه رواه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في جزء له بخطه (ق ٤٣/٢) وسكت عليه، وهو ضعيف جدا كما تقدم في الذي قبله، لكنه الراوي عنه هنا معارك بضم الميم - ضعيف أيضا كما قال الدارقطني، وقال البخاري: " منكر الحديث ". لكن قال الحافظ ابن ناصر: " له شاهد عن عبد الله بن مسعود ". ثم ذكره مرفوعا بلفظ: " كان الكتاب الأول ينزل.. " فذكره نحوه، لكن ليس فيه طرفه الأول إلى قوله: وحدوده، وهو من نصيب الكتاب الآخر (٥٨٩) والحمد لله تعالى. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:524. |