إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال ".

إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال ".

اللفظ / العبارة' إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

" إذا سأل أحدكم ربه مسألة فتعرف الاستجابة فليقل: الحمد لله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات، ومن أبطأ عنه من ذلك شيء فليقل: الحمد لله على كل حال ".

ضعيف

أخرجه البيهقي في " الأسماء والصفات " (ص ١٣٦ - ١٣٧) من طريق عمرو بن محصن

ابن علي الفهري (الأصل: النهري) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف، محصن هذا مجهول الحال، كما قال ابن القطان.

وقال الحافظ:

" مستور من السادسة ".

وهذا يعني أنه لم يسمع من أبي هريرة، فهو منقطع، وقد أشار ابن حبان إلى مثل

هذا حين قال في " ثقات التابعين ":

" يروي المراسيل ".

وقد روى له الحاكم (١/٢٠٨) حديثا آخر عن عوف بن الحارث عن أبي هريرة وقال:

صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي، وذلك من أوهامهما، وقد وصف الذهبي

نفسه محصنا هذا بالجهالة في " الميزان " نقلا عن ابن القطان وأقره! فالعجب

منه ما أكثر تناقض كلامه في " التلخيص " مع كلامه في غيره وهو الحافظ النقاد،

الأمر الذي يحملني على أن أعتقد أنه من أوائل مؤلفاته، وأنه لم يتح له أن

يعيد النظر فيه، والله أعلم.

والحديث عزاه السيوطي في جامعيه للبيهقي في " الدعوات " عن أبي هريرة، ولم

نقف على هذا الكتاب بعد، وإن كنت أظن أن إسناده هو نفس الإسناد المذكور نقلا

عن " الأسماء والصفات ".

ولم يتكلم عليه المناوي بشيء، فكأنه لم يقف عليه، ولذلك انصرف إلى الكلام

عن غيره فقال عقب الحديث:

" وللحاكم نحوه من حديث عائشة، قال الحافظ العراقي: وإسناده ضعيف ".

وقلده المعلقون على " الجامع الكبير " (١٩٤٠) فنقلوه عنه، دون أن يعزوه

إليه! وزادوا على ذلك فقالوا - كعادتهم -: رمز السيوطي في " الجامع الصغير "

لضعفه!

وحديث عائشة الذي أشار إليه المناوي حديث آخر، لا يمكن اعتباره شاهدا لهذا،

فإنه من فعله صلى الله عليه وسلم، وقد أورده السيوطي في " باب كان وهي

الشمائل الشريفة " وضعفه المناوي هناك أيضا برقم (٦٠٢٨) وخفي عليه أن له

شواهد تقويه كما بينته في " الصحيحة " برقم (٢٦٥) ، وبناء عليه ذكرته في "

صحيح الجامع الصغير " (٤٥١٦) ، ولا أدري ماذا سيكون حكم المعلقين المشار

إليهم آنفا عليه، إذا ما جاء دور تعليقهم عليه؟ لأنهم لا يزالون إلى الآن في

حرف الألف من " الجامع " فيما وصلني من أجزائه التي طبعوها، وإن كان يغلب على

الظن أنهم سيضعفونه تقليدا لمناويهم، ولكني لا أجزم بذلك إلى أن نرى تعليقهم

عليه. والله ولي التوفيق.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:514.

Loading...