" ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والأمانة، والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ".

" ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والأمانة، والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ".

اللفظ / العبارة' " ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والأمانة، والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ".
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

 - " ثلاثة تحت العرش يوم القيامة: القرآن يحاج العباد، له ظهر وبطن، والأمانة، والرحم تنادي: ألا من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله ".

ضعيف

أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (ص ٣٦٦) وحميد بن زنجويه في " كتاب الأدب "

كما في " هداية الإنسان " (ق ٩٩/٢) والسياق له، ومن طريقه البغوي في " شرح

السنة " (١٣/٢٢/٣٤٣٣) عن مسلم بن إبراهيم: حدثنا كثير بن عبد الله اليشكري:

حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن عوف القرشي عن أبيه مرفوعا.

أورده العقيلي في ترجمة اليشكري هذا وقال:

" ولا يصح إسناده، والرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد

جياد بألفاظ مختلفة، وأما القرآن، فليس بالمحفوظ ".

قلت: وأورده ابن أبي حاتم (٣/٢/١٥٤) من رواية أربعة من الثقات، ولم يذكر

فيه جرحا ولا تعديلا، وثمة خامس روى عنه أيضا وهو زيد بن الحباب كما جاء في

" الإصابة "، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " (٧/٣٥٤) ، فمثله قد يحسن

حديثه إذا كان من دونه ومن فوقه ثقة.

وشيخه الحسن بن عبد الرحمن، لا يعرف، فقد أورده ابن أبي حاتم أيضا (١/٢/٢٣) من رواية اليشكري هذا فقط! وكذلك صنع ابن حبان في " الثقات " (٤/١٤٢) فهو

في عداد المجهولين، فهو علة الحديث عندي، وليس اليشكري كما يشعر به كلام

العقيلي المتقدم، وقلده فيه المعلق على " شرح السنة "، ومن قبله المناوي في

" الفيض ".

(تنبيه) : وقع في ابن حبان: " الحسن بن عبد الرحمن بن عوف الزهري " وفي

إسناد هذا الحديث (القرشي) مكان " الزهري " وكذلك هو عند ابن أبي حاتم وقال:

" وليس هو بابن عبد الرحمن بن عوف الزهري، لكنه آخر بصري ".

وعلى هذا جرى الحافظ في " الإصابة " فإنه ترجم أولا لعبد الرحمن بن عوف الزهري

ثم قال:

" عبد الرحمن بن عوف؛ آخر إن لم يذكر إلا في هذا الحديث بهذا الإسناد فلا تثبت

صحبته، بل هو أيضا لا يعرف، وعلى هذا فهذه علة ثانية. والله سبحانه وتعالى

أعلم.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:511.

Loading...