" من فطر صائما من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله! فإن لم يكن ذاك عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده؟
" من فطر صائما من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله! فإن لم يكن ذاك عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " من فطر صائما من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله! فإن لم يكن ذاك عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من فطر صائما من كسب حلال، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبريل، ومن يصافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال رجل: يا رسول الله! فإن لم يكن ذاك عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: ففلقة خبز. قال: أفرأيت إن لم يكن ذاك عنده؟ قال: فمذقة من لبن. قال : أفرأيت من لم يكن ذاك عنده؟ قال: فشربة من ماء ". ضعيف أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق ٦٩/٢) عن حكيم بن خذام العبدي: نا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، وله علتان: الأولى: علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف لسوء حفظه. والأخرى: حكيم هذا قال أبو حاتم: " متروك الحديث ". وقال البخاري: " منكر الحديث ". قلت: وهذا منه تضعيف شديد له، كما هو اصطلاحه. لكن تابعه الحسن بن أبي جعفر عند ابن عدي أيضا (٨٧/١) والأصبهاني في " الترغيب " (ق ١٧٩/٢) ، وقال ابن عدي: " لا أعلم يرويه عن علي بن زيد إلا الحسن بن أبي جعفر وحكيم بن خذام ". قلت: وثلاثتهم ضعفاء، وحكيم أشدهم ضعفا، فالحديث ضعيف. ومن طريق الحسن أخرجه الطبراني مختصرا، والبزار نحوه كما في " مجمع الزوائد " (٣/١٥٦) . قلت: في عزوه للبزار نظر لأسباب أهمها أنه ليس في " كشف الأستار عن زوائد البزار " للهيثمي أيضا، وهو أصل ما يعزوه للبزار في " المجمع " وكذلك ليس هو في " زوائد البزار " للحافظ ابن حجر. وأما الطبراني فقد أخرجه في " الكبير " (٦١٦٢) من طريق الحسن بن أبي جعفر، باختصار، ورواه قبيله (٦١٦١) من طريق حكيم بن خذام أيضا أخصر منه. (تنبيه) : (خذام) بكسر المعجمة الأولى كما في " الإكمال " (٣/١٣٠) لابن ماكولا، ومثله في " تاريخ البخاري " و" الجرح والتعديل " و" الكامل " وغيرها، ووقع في " اللسان " و" الطبراني ": حزام "،! بالحاء المهملة وهو تصحيف. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:505. |