" إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة عن الحور العين، فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا، وتقر أعينهم بنا ".
" إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة عن الحور العين، فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا، وتقر أعينهم بنا ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة عن الحور العين، فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا، وتقر أعينهم بنا ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | منكر |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أول ليلة من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة عن الحور العين، فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا، وتقر أعينهم بنا ". منكر أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (رقم ٦٩٤٣) وتمام في " الفوائد " (ج١ رقم ٣٤) وابن عساكر في " فضل رمضان " (ق /١٧١ - ٢) من طريق الوليد بن الوليد: نا ابن ثوبان عن عمرو بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال الطبراني: " لم يروه عن ابن ثوبان إلا الوليد ". قلت: وهو القلانسي واه. قال الذهبي في " الميزان ": " قال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وروى له نصر المقدسي في " أربعينه " حديثا منكرا، وقال: تركوه ". قلت: يعني هذا الحديث، فقد رواه الذهبي في " تذكرة الحفاظ " من هذا الوجه ثم قال (٣/٨٨) : قال نصر المقدسي: تفرد به الوليد بن الوليد القلانسي، وقد تركوه. قلت: وهاه الدارقطني وقواه أبو حاتم ". ومن طريقه أورده ابن الجوزي في " الواهيات " (٢/٤٦) من رواية الدارقطني في " الأفراد " وقال الدارقطني: " إنه تفرد به وهو منكر الحديث ". وأخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " (١٨٨٦) والأصبهاني في " الترغيب " (ق ١٧٩/٢ ) من حديث جرير بن أيوب البجلي عن الشعبي عن نافع بن بردة عن أبي مسعود الغفاري مرفوعا به وزاد: " قال: فما من عبد يصوم يوما في رمضان إلا زوج زوجة من الجور العين، في خيمة من درة مما نعت الله " حور مقصورات في الخيام " على كل امرأة سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى، تعطي سبعين لونا من الطيب، ليس منه لون على ريح الآخر، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها.. " إلخ الحديث. وفيه من مثل هذه المبالغات ما يدل على نكارته ووضعه ولذلك لم يسلم به ابن خزيمة فإنه قال: " إن صح الخبر، فإن في القلب من جرير بن أيوب البجلي ". وعقب عليه الحافظ المنذري بقوله (٢/٧٢) : " جرير بن أيوب البجلي واه، ولوائح الوضع عليه. والله أعلم ". قلت: ومع هذا الحكم الصريح بالوضع على هذا الحديث فقد صدره بصيغة (عن) المشعرة عنده بأنه فوق الضعيف كما نص عليه في المقدمة، وهذا من تناقضه الذي أوضحته في مقدمة كتابي " صحيح الترغيب والترهيب " فراجعها فإنها مهمة جدا. وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " (٢/١٨٨ - ١٨٩) وقال: " هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهم به جرير بن أيوب . قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفضل بن دكين: يضع الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك ". وعقب عليه السيوطي في " اللآلىء " (٢/١٠٠) بما لا طائل تحته. وذهل عنه ابن عراق فلم يورده في " تنزيه الشريعة " لا في الفصل الأول، ولا في الفصل الثاني . والقول فيه قول ابن الجوزي والمنذري. ثم إن من الممكن ربط علة الحديث بنافع بن بردة؛ فإني لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر. وشيخه أبو مسعود الغفاري أورده في " الإصابة " في (الكنى) وقال يأتي في (المبهمات) وليس عنده (المبهمات) ، ووقع في " الموضوعات " (عبد الله بن مسعود) وفي " ترغيب الأصبهاني " و" اللآلىء ": (ابن مسعود) ، وهذا لا ينافي أنه الغفاري لأنه أبو مسعود بن مسعود الغفاري كما في " الإصابة ". والله أعلم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة،ج:3،ص:495. |