" يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد ".
" يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " يعظم أهل النار في النار، حتى إن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد ". ضعيف أخرجه أحمد (٢/٢٦) : حدثنا وكيع: حدثني أبو يحيى الطويل عن أبي يحيى القتات عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: وهذا سند ضعيف، أبو يحيى القتات، مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه، وهو لين الحديث. ومثله أبو يحيى الطويل واسمه عمران بن زيد التغلبي لين أيضا، كما في " التقريب ". ومع هذا الضعف صححه الغماري، فأورده في " كنزه ". ويعارض هذا الحديث ما عند مسلم في " صحيحه " (٨/١٥٤) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ضرس الكافر أوناب الكافر مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث ". ويعارضه أيضا حديث: " إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا ... ". أخرجه أحمد بإسناد صحيح كما بينته في الكتاب الآخر (٥٦٠) . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:491. |