" إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها من السماء، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك منها ".
" إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها من السماء، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك منها ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها من السماء، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك منها ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم هو فيها من السماء، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك منها ". ضعيف أخرجه أبو داود (١/٢٥٨ - ٢٥٩) والطحاوي في " شرح معاني الآثار " (١/٣٠٤ - ٣٠٥) والبيهقي (٤/١٧٤) والحارث بن أبي أسامة في " مسنده " (ق ٦٩/١ - ٢ زوائده) كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم أنه سمع زياد بن نعيم الحضرمي أنه سمع زياد بن الحارث الصدائي يقول: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي، فقلت: يا رسول الله! أعطني من صدقاتهم، ففعل، وكتب لي بذلك كتابا، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله! أعطني من الصدقات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. ومن هذا الوجه أخرجه يعقوب الفسوي في " التاريخ " (٢/٤٩٥) والطبراني في " المعجم الكبير " (٥/٣٠٢/٥٢٨٥) مطولا وفيه عندهما قصة. قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الرحمن هذا، فقد ضعفوه كما قال الذهبي في " الضعفاء ": " مشهور جليل، ضعفه ابن معين والنسائي، وقال الدارقطني: " ليس بالقوي "، ووهاه أحمد ". وقال الحافظ في " التقريب ": " كان ضعيفا في حفظه، وكان رجلا صالحا ". وبه أعله المناوي في " شرحيه ". وأشار البغوي في " شرح السنة " (٦/٩٠) إلى تضعيفه، وذكر السيوطي في " الجامع الكبير " (٤٩٧٥) أنه رواه الدارقطني وضعفه. إذا عرفت هذا يتبين لك تهو ر الشيخ نسيب الرفاعي بإقدامه على تصحيح هذا الحديث بإيراده إياه في " مختصر تفسير ابن كثير " وقد التزم في مقدمته أن لا يورد فيه إلا الصحيح أوالحسن أحيانا! بل أقول: حتى ولولم يلتزم ذلك لم يجز له أن يورده إلا ببيان ضعفه الذي ذكره ابن كثير نفسه بقوله (٢/٣٦٤) : " رواه أبو داود من حديث عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وفيه ضعف ". والحق - والحق أقول - لقد كان موقف ابن بلده الصابوني تجاه هذا الحديث خيرا من الرفاعي، فإنه لم يورده في " مختصره " وإن كنت لا أدري إذا كان ذلك منه وقوفا مع تضعيف ابن كثير ووفاءا بشرطه، أم بدافع الاختصار فقط؟ وقد مضى حديث آخر لعبد الرحمن هذا برقم (٣٥) هو جزء من القصة المشار إليها آنفا. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:489. |