" استعيذوا بالله من المغاقر، قيل: وما المغاقر؟ قال: الإمام الجائر الذي إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك وقلبه يرعاك، وإن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرا أذاعه ".
" استعيذوا بالله من المغاقر، قيل: وما المغاقر؟ قال: الإمام الجائر الذي إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك وقلبه يرعاك، وإن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرا أذاعه ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " استعيذوا بالله من المغاقر، قيل: وما المغاقر؟ قال: الإمام الجائر الذي إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك وقلبه يرعاك، وإن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرا أذاعه ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف جدا |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | " استعيذوا بالله من المغاقر، قيل: وما المغاقر؟ قال: الإمام الجائر الذي إن أحسنت لم يقبل، وإن أسأت لم يتجاوز، ومن جار السوء الذي عينه تراك وقلبه يرعاك، وإن رأى خيرا دفنه، وإن رأى شرا أذاعه ". ضعيف جدا أخرجه ابن عدي في " الكامل " (ق ١٧٤/١) عن أحمد بن إسماعيل المدني: حدثنا سعد بن سعيد المقبري عن أخيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعا. وقال: " وهذا أخاف أن يكون البلاء فيه من أحمد بن إسماعيل المدني، وهو الذي يقال له: أبو حذافة، ضعيف جدا، لا من سعد بن سعيد ". وتعقبه الذهبي بقوله في أحمد هذا في " الميزان ": " لم ينقم على أبي حذافة متن، بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد ". يعني الكذب. قلت: فالأرجح أن آفة هذا الحديث هو أخوسعد هذا المذكور في الإسناد، واسمه عبد الله بن سعيد المقبري فقد قال فيه يحيى بن سعيد: " استبان لي كذبه في مجلس ". وقال الذهبي: " ساقط بمرة ". وللحديث طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعا نحوه، وإسناده ضعيف جدا أيضا، وسيأتي بيان ذلك برقم (٣٤١٢) . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:475. |