" الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن ".
" الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن ". ضعيف أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (٤٥٩) وابن عدي في " الكامل " (ق ٢٣/٢) والطبراني في " الأوسط " (٦٢٥٦ - بترقيمي) من طريق أشعث بن براز عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، علي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف. وأشعث بن براز ضعيف جدا، قال البخاري: " منكر الحديث ". وقال النسائي: " متروك الحديث ". وضعفه متفق عليه. (وبراز) بضم الباء ثم راء ثم زاي، وتحرف على الحافظ الهيثمي فقال في " المجمع " (١٠/٢٨٦) : " رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه أشعث بن نزار، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، على ضعف في بعضهم ". هكذا وقع له " نزار "، وليس في الرواة " أشعث بن نزار " ولذلك لم يعرفه، فهو معذور، ولكن كيف نعلل قول المنذري في " الترغيب " (٤/٩٦) : " رواه الطبراني، وإسناده مقارب "؟ فهل نقول: إنه لم يعرفه أيضا، ثم أحسن الظن به، فقال في إسناده: " مقارب " ! أم نقول: إنه عرفه وأنه ابن براز المتروك؟ غالب الظن الأول، فإن ابن براز لا يمكن أن يقال (١) وأبين من ذلك الرجوع إلى كتابي " ضعيف الجامع الصغير " وهو مطبوع في ثلاث مجلدات. اهـ. في سند هو فيه: " مقارب " وقد اتهمه البخاري بقوله فيه: " منكر الحديث " كما هو معروف عنه. وأما ابن جدعان فهو خير منه بكثير، فمثله يحتمل أن يقال في إسناده: " مقارب " دون ابن براز. ولكن إن جاز ذلك فيهما، فكيف يجوز لهما أن يقولا ذلك في إسناد الطبراني، وفيه شيخه محمد بن زكريا الغلابي وهو وضاع عن يحيى بن بسطام وهو مختلف فيه، حتى قال أبو داود: " تركوا حديثه "؟ ! وللحديث شاهد مرسل، يرويه محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة عن طاووس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وزاد: ".. والرغبة في الدنيا تطيل الهم والحزن ". أخرجه ابن أبي الدنيا في " ذم الدنيا " (ق ٩/١) : حدثني الهيثم بن خالد البصري قال: حدثنا الهيثم بن جميل قال: حدثنا محمد بن مسلم. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن مسلم وهو الطائفي وهو ضعيف لسوء حفظه. ثم رواه ابن أبي الدنيا (٣٤/٢) من طريق إبراهيم بن الأشعث عن الفضيل بن عياض يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره مثل حديث طاووس. قلت: وهذا مع كونه معضلا، فإبراهيم بن الأشعث فيه ضعف من قبل حفظه. وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب " (ق ١٨/٢) عن أبي عتبة أحمد بن الفرج قال : نا بقية بن الوليد عن بكر بن خنيس عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو مرفوعا مثله ، وزاد: " والبطالة تقسي القلب ". وهذا إسناد ضعيف جدا، لضعف أحمد بن الفرج، وعنعنة بقية فإنه مدلس، وبكر ابن خنيس أورده في " الضعفاء " وقال: " قال الدارقطني: متروك ". ثم روى ابن أبي الدنيا (١٠/١) عن عبد الله الداري قال: " كان أهل العلم بالله عز وجل والقبول عنه يقولون.. " فذكره دون الزيادة الأخيرة. فهذا هو الصواب في الحديث أنه موقوف من قول بعض أهل العلم، رفعه بعض الضعفاء عمدا أوسهو ا. والله أعلم. كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:456. |