" من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه من يهودي أونصراني أوممن يتخذه خمرا، فقد تقحم النار على بصيرة ".
" من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه من يهودي أونصراني أوممن يتخذه خمرا، فقد تقحم النار على بصيرة ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | " من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه من يهودي أونصراني أوممن يتخذه خمرا، فقد تقحم النار على بصيرة ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | باطل |
| القسم | المناهي العملية |
| المحتوى | - " من حبس العنب أيام القطاف حتى يبيعه من يهودي أونصراني أوممن يتخذه خمرا، فقد تقحم النار على بصيرة ". باطل رواه ابن حبان في " الضعفاء " (١/٢٣٦) والطبراني في " الأوسط " (٥٤٨٨) والسهمي (٢٩٩) عن عبد الكريم بن عبد الكريم عن الحسن بن مسلم عن الحسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه مرفوعا. وقال الطبراني: " لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد ". قلت: وهو ضعيف جدا، وآفته الحسن بن مسلم وهو المروزي التاجر، قال ابن حبان: " لا أصل لهذا الحديث من حديث الحسين بن واقد، فينبغي أن يعدل بالحسن عن سنن العدول لروايته هذا الحديث منكر ". وقال الذهبي: " أتى بخبر موضوع في الخمر. قال أبو حاتم: حديثه يدل على الكذب ". قلت: فذكر الحديث هو وابن الجوزي في " التحقيق " (٣/٢٢) من طريق ابن حبان وأقره. ولقد أخطأ الحافظ ابن حجر في هذا الحديث خطأ فاحشا فسكت عليه في " التلخيص " (٢٣٩) ، وقال في " بلوغ المرام " (١٦٩/٣٧) : رواه الطبراني في " الأوسط " بإسناد حسن "! وقال ابن أبي حاتم في " العلل " (١/٣٨٩/١١٦٥) : " سألت أبي عن هذا الحديث فقال: حديث كذب باطل، قلت: تعرف عبد الكريم هذا؟ قال: لا، قلت: فتعرف الحسن بن مسلم، قال: لا، ولكن تدل على روايته ( الأصل: روايتهم) على الكذب ". وعبد الكريم هذا مترجم في " تاريخ جرجان " وفي " اللسان " وذكرت كلامهما في " تخريج أحاديث الحلال والحرام " (ص ٥٦) . كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:430. |