يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها ".
يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها ". |
|
|---|---|
| اللفظ / العبارة' | يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها ". |
| متعلق اللفظ | مسائل حديثية |
| الحكم الشرعي | ضعيف |
| القسم | المناهي العملية |
| Content | - " يا أيها الناس من ولي منكم عملا فحجب بابه عن ذي حاجة المسلمين حجبه الله أن يلج باب الجنة، ومن كانت الدنيا نهمته حرم الله عليه جواري، فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها ". ضعيف رواه الطبراني في " الكبير ": حدثنا جبرون بن عيسى المغربي: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفري: حدثنا فضيل بن عياض عن سفيان الثوري عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه: أن معاوية بن أبي سفيان ضرب على الناس بعثا، فخرجوا، فرجع أبو الدحداح، فقال له معاوية: ألم تكن خرجت مع الناس؟ قال: بلى، ولكني سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فأحببت أن أضعه عندك مخافة ألا تلقاني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا سند ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير جبرون، قال ابن ماكولا في " الإكمال " (٣/٢٠٨) : " توفي سنة أربع وتسعين ومائتين ". والجعفري، أورده السمعاني في مادة (الجفري) بضم الجيم وسكون الفاء، وهي بناحية البصرة، ثم ساق جماعة ينسبون إليها، ثم قال: " وأبو زكريا يحيى بن سليمان الإفريقي المعروف بالجفري نسبه في قريش، وظني أنه موضع بإفريقية، والله أعلم، حدث، وآخر من حدث عنه جبرون بن عيسى بن يزيد، توفي سنة ٢٣٧ ". وأما الذهبي فأورده في " المشتبه ": " الحفري " بحاء مضمومة وقال: " عن فضيل بن عياض وعباد بن عبد الصمد، وعنه جبرون بن عيسى ". وكذلك وقع في نسخة مخطوطة جيدة من " الميزان " (الحفري) بالمهملة المضمومة وقال: " ما علمت به بأسا "، ووقع في " الميزان " المطبوع في مصر سنة (١٣٢٥) " الجفري " بالجيم، وهو تصحيف لمخالفته المخطوطة و" المشتبه "، وإن كان هو الموافق للصواب، فقد ذكر الحافظ ابن ناصر الدين في " التوضيح " (١/١٤٢/٢) أن الذهبي تبع ابن ماكولا والفرضي في ضبطه بضم الحاء المهملة. ثم قال: " وقد وجدته في " تاريخ ابن يونس " بخط الحافظ أبي القاسم بن عساكر وسماعه على الحافظ أبي بكر بن أبي نصر اللفتواني الأصبهاني وعليه خطه، وجدته ( الجفري) بالجيم منقوطة مضمومة وكذلك وجدته في " المستخرج " لأبي القاسم بن منده، وهو الأشبه بالصواب، ولعله منسوب إلى " جفرة عتيب " اسم قبيلة في بلاد المغرب ". ثم ذكر الحافظ ابن ناصر الدين أن يحيى بن سليمان هذا روى عنه أيضا ابنه عبد الله بن يحيى، ولم يذكر فيه تجريحا ولا تعديلا، فالرجل عندي مستور وإن قال فيه الذهبي: " ما علمت به بأسا " كما سبق، ولعل ابن حبان أورده في " كتاب الثقات "، فقد رأيت المنذري يشير إلى توثيقه، فقد قال في " الترغيب " (٣/١٤٢) عقب هذا الحديث: " رواه الطبراني، ورواته ثقات، إلا شيخه جبرون بن عيسى فإني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل ". وأما الهيثمي فقال في " المجمع " (٥/٢١١) : " رواه الطبراني عن شيخه جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان الجفري ولم أعرفهما ، وبقية رجاله رحال الصحيح ". فهذا يشعر أنه لم يره في " ثقات ابن حبان ". فالله أعلم. قلت: ولعل سبب هذا الاختلاف، إنما هو اختلاف وجهة نظرهما في الذي ترجم له ابن حبان في " الثقات " هل هو هذا أم غيره؟ وقد وجدت في " أتباع التابعين " منه المجلد التاسع ترجمتين، أحدهما: يحيى بن سلام الإفريقي المصري (ص ٢٦١) ، والأخرى يحيى بن سليمان الجعفي (ص ٢٦٣) ، وهذا مترجم في " التهذيب "، وليس بظاهر أن أحدهما هو (الجفري) . فالله أعلم. ثم رأيت الحافظ ابن حجر أورد الحديث في ترجمة أبي الدحداح من " الإصابة " من رواية أبي نعيم أيضا، ثم قال: " ولا يصح، جبرون واهي الحديث ". كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:421. |