" كان رجل في بني إسرائيل تاجرا، وكان ينقص مرة، ويزيد أخرى، قال: ما في هذه التجارة خير، ألتمس تجارة هي خير من هذه

" كان رجل في بني إسرائيل تاجرا، وكان ينقص مرة، ويزيد أخرى، قال: ما في هذه التجارة خير، ألتمس تجارة هي خير من هذه

اللفظ / العبارة' " كان رجل في بني إسرائيل تاجرا، وكان ينقص مرة، ويزيد أخرى، قال: ما في هذه التجارة خير، ألتمس تجارة هي خير من هذه
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
Content

" كان رجل في بني إسرائيل تاجرا، وكان ينقص مرة، ويزيد أخرى، قال: ما في

هذه التجارة خير، ألتمس تجارة هي خير من هذه، فبنى صومعة وترهب فيها، وكان

يقال له: جريج، فذكر نحوه ".

ضعيف

أخرجه أحمد (٢/٤٣٤) من طريق عمر (١) بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، علته عمر هذا، أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال:

" ضعفه ابن معين. وقال النسائي: ليس بالقوي ".

وقال الحافظ في " التقريب ":

" صدوق يخطىء ".

قلت: فقول الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/٢٨٦) :

" رواه أحمد وإسناده جيد "؛ غير جيد، ولا سيما أن قصة جريج في " الصحيحين "

وغيرهما من طرق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا، وليس فيها هذا الذي رواه عمر هذا

، فقد تفرد هو به، فيكون منكرا من منكراته عن أبيه، فقد قال الذهبي في ترجمته:

" ولعمر عن أبي مناكير، وقد علق له البخاري قصة جريج والراعي فقال: وقال

عمر بن أبي سلمة عن أبيه ".

(تنبيه) : قوله في آخر حديث الترجمة: " فذكره نحوه " يعني حديث قصة جريج

المذكور قبل هذا في " المسند ". وهي المرونة في " الصحيحين " كما سبق آنفا.


(١) الأصل (عمرو) وهو خطأ مطبعي. اهـ.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:419.

Loading...