إن أناسا من أمتي سيتفقهو ن في الدين، ويقرؤن القرآن، ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم

إن أناسا من أمتي سيتفقهو ن في الدين، ويقرؤن القرآن، ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم

اللفظ / العبارة' إن أناسا من أمتي سيتفقهو ن في الدين، ويقرؤن القرآن، ويقولون: نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي ضعيف
القسم المناهي العملية
المحتوى

- " إن أناسا من أمتي سيتفقهو ن في الدين، ويقرؤن القرآن، ويقولون: نأتي

الأمراء فنصيب من دنياهم، ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى

من القتاد إلا الشوك، كذلك لا يجتنى من قربهم إلا. قال محمد بن الصباح: كأنه

يعني الخطايا "

ضعيف

أخرجه ابن ماجه (٢٥٥) من طريق يحيى بن عبد الرحمن الكندي عن عبيد الله بن أبي

بردة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

قلت: وإسناده ضعيف من أجل عبيد الله هذا، وهو عبيد الله بن المغيرة بن أبي

بردة، قال الذهبي:

" تفرد عنه أبو شيبة يحيى بن عبد الرحمن الكندي ".

ومعنى هذا أنه مجهول، وكيف لا ولم يوثقه أحد حتى ابن حبان؟ ! نعم أخرجه

الضياء في " المختارة " (٦٣/٥/١) ومقتضاه أن يكون عبيد الله عنده ثقة كما

قال الحافظ في " التهذيب ".

قلت: لكن الضياء متساهل في التخريج في الكتاب المذكور كما ثبت لنا بالتتبع (١)

، فإنه يروي للكثير من المجاهيل كهذا، ولذلك لم يعرج عليه الحافظ نفسه في "

التقريب "، فقال:

" مقبول ".

يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث. كما نص عليه في المقدمة.

نعم قال المنذري في " الترغيب " (٣/١٥١) :

" رواه ابن ماجه، ورواته ثقات ".

فهذا من أوهامه أوتساهله رحمه الله تعالى.

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:405.

Loading...