" إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم بهذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا "

" إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم بهذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا "

اللفظ / العبارة' " إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم بهذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا "
متعلق اللفظ مسائل حديثية
الحكم الشرعي منكر
القسم المناهي العملية
Content

" إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما

سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم

بهذا، وطوبى لأجواف تحمل هذا "

منكر

أخرجه الدارمي (٢/٤٥٦) وابن خزيمة في " التوحيد " (١٠٩) وابن حبان في "

الضعفاء " (١/١٠٨) والواحدي في " الوسيط " (٣/١٦/٢) وابن عساكر في "

التاريخ " (٥/٣٠٨/٢ و١٢/٣٠/٢) عن إبراهيم بن المهاجر بن مسمار قال: حدثنا

عمر بن حفص بن ذكوان عن مولى الحرقة (قال ابن خزيمة: وهو عبد الله بن يعقوب

ابن العلاء بن عبد الرحمن) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا متن موضوع كما قال ابن حبان، وإسناده ضعيف جدا، وله علتان:

الأولى: إبراهيم، قال الذهبي في " الميزان " وساق له هذا الحديث:

" قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد عن

يحيى: ليس به بأس. قلت: انفرد بهذا الحديث ".

قلت: وفي ترجمته أورده ابن حبان وقال:

" منكر الحديث جدا ".

وقال الحافظ في " التقريب ":

" ضعيف "!

والأخرى: شيخه عمر بن حفص بن ذكوان. أورده ابن أبي حاتم (٣/١/١٠٢) ولم

يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ثم أورد بعده: " عمر بن حفص أبو حفص الأزدي

البصري.. سمعت أبي يقول.. هو منكر الحديث ".

قال الذهبي في " الميزان ":

" وهو عمر بن حفص بن ذكوان، قال أحمد: تركنا حديثه وحرقناه، وقال علي:

ليس بثقة. وقال النسائي: متروك.. ".

وقال الحافظ ابن كثير في " تفسيره " (٣/١٤١) بعد أن عزاه لابن خزيمة:

" هذا حديث غريب، وفيه نكارة، وإبراهيم بن مهاجر وشيخه تكلم فيهما ".

قلت: وأما عبد الله بن يعقوب بن العلاء بن عبد الرحمن، فلم أعرفه، والظاهر

أن في الأصل تحريفا، فإنه في " تفسير ابن كثير ":

" ... مولى الحرقة يعني عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة ".

قلت: وهذا هو الصواب، فإن عبد الرحمن بن يعقوب، له رواية عن أبي هريرة.

وعنه عمر بن حفص بن ذكوان. وهو والد العلاء بن عبد الرحمن ".

الحديث الثاني مما في " التوحيد " لابن خزيمة من الأحاديث الضعيفة:

كتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ،ج:3،ص:403.

Loading...